تبين لذي الشّكّ الذي لم يكن درى ... ويبصرها الأعمى ويسمع ذو الوقر [٥]
وقال دريد [٦] : [من الوافر]
متى كان الملوك قطينا ... عليّ ولاية صمّاء منّي
١٢٠٢-[مثل وحديث في الصمم]
ومن الأمثال قولهم:«صمّت حصاة بدم»[٧] قال: فأصله أن يكثر القتل وسفك الدّماء، حتّى لو وقعت حصاة على الأرض لم يسمع لها صوت؛ لأنّها لا تلقى صلابة الأرض.
وقد جاء في بعض الحديث:«إذا كانت تلك الملاحم بلغت الدّماء الثّنن»[٨] يعني ثنن الخيل، وهو الشّعر الذي خلف الحافر.
[١] الصلق: الصياح والولولة والصوت الشديد. الأعراض: الجوانب والنواحي. فطور: تشقق. [٢] لم يرد البيتان في ديوان زهير. [٣] الرديني: رمح ينسب إلى امرأة تسمى ردينة. الأبيض: السيف. الأثر: فرند السيف. [٤] مغيرة: عنى بها خيلا مغيرة. [٥] الوقر: ذهاب السمع، أو ثقل في الأذن. [٦] ديوان دريد بن الصمة ١١٣، ونقله محقق الديوان عن كتاب الحيوان، وذكر في الحاشية أن رواية عجز البيت في المستقصى ١/١٤٣: (عليّ ولاية صمّي صمام) ، و «صمي صمام» من الأمثال في جمهرة الأمثال ١/٥٧٨، ومجمع الأمثال ١/٣٢٠، والدرة الفاخرة ٢/٤٩٩، وأمثال ابن سلام ٣٤٨، وفصل المقال ١٨٩، ٤٧٤، ٤٧٨. [٧] مجمع الأمثال ١/٣٩٣، والمستقصى ٢/١٤٣، وفصل المقال ٤٧٤، وجمهرة الأمثال ١/٥٧٨، وأمثال ابن سلام ٣٤٦. [٨] الحديث في النهاية ١/٢٢٤، وهو من حديث فتح نهاوند، وانظر المثل «بلغت الدماء الثنن» في مجمع الأمثال ١/٩٣، وأمثال ابن سلام ٣٤٦، والمستقصى ٢/١٣.