ومن الحيوان ما يكون لكل جماعة منها رأس وأمير، ومنها ما لا يكون ذلك له.
فأما الحيوان الذي لا يجد بدّا ولا مصلحة لشأنه إلا في اتخاذ رئيس ورقيب فمثل ما يصنع الناس، ومثل ما تتخذ النحل والغرانيق، والكراكيّ [٧] .
[١] يكفه: يجمعه. [٢] أي ما تجمعه من العسل في أجوافها ثم تلفظه. [٣] البيت لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ٤٨، وديوان الهذليين ١/٧٥، واللسان (ليط) ، والتاج (لوط) . [٤] في ديوان الهذليين: «قوله: إذا اصفر ليط الشمس، أراد لونها. قوله: حان انقلابها، أي في ذلك الوقت إلى موضعها» . [٥] البيت لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ٩٥، وديوان الهذليين ١/٤١، واللسان (رود، جمع، سحل، تمم) ، والتاج (سحل) ، وديوان الأدب ١/١٢٦، وللهذلي في التهذيب ٤/٣٠٧، وبلا نسبة في المخصص ٢/١١٥، ١٢/٢٩. [٦] في ديوان الهذليين: «قوله: بجمع، يعني المزدلفة. وأصبح رأدا: يعني رائدا: طالبا» . [٧] الكراكي: جمع كركي: وهو طائر كبير، ذهب بعض الناس إلى أنه الغرنوق، وهو أغبر طويل الساقين، وهو من الحيوان الذي لا يصلح إلا برئيس. حياة الحيوان ٢/٢٤٤.