خوص تراح إلى الصّداح إذا غدت ... فعل الضّراء تراح للكلّاب [٤]
والكلب: داء يقع في الإبل، فيقال كلبت الإبل تكلب كلبا، وأكلب القوم: إذا وقع في إبلهم الكلب. ويقال كلب الكلب واستكلب: إذا ضري وتعوّد أكل الناس، ويقال للرّجل إذا عضّه الكلب الكلب: قد كلب الرّجل.
ويقال: إن الرّجل الكلب يعضّ إنسانا آخر، فيأتون رجلا شريفا، فيقطر لهم من دم إصبعه، فيسقون ذلك الكلب فيبرأ [٥] . وقال الكميت [٦] : [من البسيط]
أحلامكم لسقام الجهل شافية ... كما دماؤكم يشفى بها الكلب
قالوا: فقد يقولون للسنور هرّ، وللأنثى هرّة. ويقال من ذلك هرّ الكلب يهرّ
[١] ديوان طفيل الغنوي ٢٤، واللسان والتاج (بوأ، كلب) ، والمخصص ١٦/٣٠، والتهذيب ١٥/٥٩٨، وكتاب الجيم ٢/٢٤، ٣/١٧٠، والجمهرة ١٠٥٣، والمجمل ١/٣٠٠، والمقاييس ٥/١٣٤، وبلا نسبة في الجمهرة ٣٧٦، ١٠٦٦. [٢] المراخي: جمع مرخاء؛ وهي السهلة العدو. الزجاج: الأسنة. الضراء: أشلاء الكلب على الصيد؛ مأخوذ من أضريته بمعنى عودته. النبأة: الصوت. [٣] البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (روح) . [٤] الخوص: جمع خوصاء؛ وهي الغائرة العين من الإبل. تراح: تجد راحة. الصداح: الغناء. [٥] انظر بداية الجزء الثاني من كتاب الحيوان هذا. [٦] ديوان الكميت ١/٨١، واللسان والتاج (كلب) .