١٢٨٢٤ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيّام}، قال: إنّما عُوقِب بذلك لأنّ الملائكة شافهتْهُ بذلك مُشافَهَةً، فبَشَّرَتْه بيحيى، فسأل الآيةَ بعد كلام الملائكة إيّاه، فأخذ عليه بلسانه (١). (٣/ ٥٣٥)
١٢٨٢٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- {إلا رمزًا}، قال: إلا إيماءً (٢). (ز)
١٢٨٢٦ - عن ابن كثير المكي -من طريق ابن جُرَيْج- {إلا رمزًا}، قال: إلا إشارة (٣). (ز)
١٢٨٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {إلا رمزًا}، يقول: إشارة (٤). (ز)
١٢٨٢٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: اعْتُقِلَ لسانهُ ثلاثةَ أيّامٍ وثلاثَ ليالٍ (٥). (٣/ ٥٣٦)
١٢٨٢٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فنادته الملائكة} الآية، قال: فجاء الشَّيطانُ إلى زكريّا، فقال: هذا النداءُ الذي نُودِيتَ ليس مِن الله، إنّما هو من الشيطان، سَخِرَ بِك، لو كان من الله أوحاه إليك كما كان يُوحي إليك. فقال عند ذلك:{رب اجعل لي آية}؛ حتى أعلم أنّ هذا النّداء منك. فقال له:{آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا}(٦). (ز)
١٢٨٣٠ - عن عطاء بن السائب -من طريق ورقاء- في قوله:{إلا رمزًا}، قال: اعْتُقِلَ لسانه من غير مرض (٧). (ز)
١٢٨٣١ - عن خُصَيْف بن عبد الرحمن -من طريق محمد بن سلمة- {إلا رمزًا}، قال: إشارة بالشَّفَتَيْن والحاجِبَيْن (٨). (ز)
١٢٨٣٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: ذُكِر لنا -والله أعلم-:
(١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٢٠، وابن جرير ٥/ ٣٨٦، وابن المنذر ١/ ١٩٣ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٤٥. ولفظ عبد الرزاق وابن أبي حاتم هو: إيماء، وكانت عقوبةً عُوقِب بها، إذ سأل الآيةَ بعد مشافهة الملائكة إيّاه بما بشّرته. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٢٠، وابن جرير ٥/ ٣٩٠، وابن المنذر ١/ ١٩٥ من طريق سلّام بن أبي مُطيع. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٤٦ بلفظ: الإشارة. (٣) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٩٠. (٤) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٩٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٤٦. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٤٥. (٦) أخرجه ابن المنذر ١/ ١٩٣. (٧) تفسير مجاهد ص ٢٥٢. (٨) أخرجه ابن المنذر ١/ ١٩٤. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢/ ٦٤٦ نحوه.