[٥]- ﴿عَلَى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ حسن كاف (١)، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ تام عند أبي حاتم (٢)[وأبوا](٣) بكر (٤).
[٦]- ﴿أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ﴾ قيل: وقف في كتاب الرازي، والصحيح الوصل.
﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ فيمن جعل ﴿خَتَمَ اللَّهُ﴾ [٧] على معنى: قد ختم الله، ومن جعله على النسق وتعلق بالأول في المعنى (٥)، وهذا قول الرازي.
قلتُ: فالوصل به أجود وأوضح لوفاق تلاوتي على المشايخ، وهو وقف حسن كاف (٦).
[٧]- ﴿وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾ حسن كاف (٧)[فمن](٨) رفع ﴿غِشَاوَةٌ﴾ وتمام عند يعقوب (٩) وأحمد (١٠) ومحمد (١١)، ومن نصبه وقف أيضًا بإضمار فعل على معنى:(ختم عليها غشاوة)(١٢)،
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٣، والإبانة ١٧/ أ. (٢) ينظر: الإبانة ٢٠/ أ. (٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبوي)؛ لأنه مثنى مضاف حقه أن يجر بالياء. (٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٣، والإبانة ٢٠/ أ. قال النكزاوي: «هو في أعلى درجات التمام؛ لأنه انقضاء صفة المؤمنين». الاقتداء ص ٢٣٤. (٥) وقال غيره أن: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ متعلق بالأول من جهة المعنى، هذا إذا أضمرت مع ختم (قد) وجعلته حالًا للضمير الذي في ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وتقديره: خاتمًا الله على قلوبهم. ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٤، والمرشد ١/ ١٣٢. (٦) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٤، والإبانة ١٧/ أ. (٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٥. (٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (٩) ينظر: القطع ص ٤٧. (١٠) هو: أبو عبد الله، أحمد بن موسى بن أبي مريم اللؤلؤي الخزاعي البصري، وقيل: أبو بكر، ويقال: أبو جعفر، روى القراءة عن أبي عمرو وغيره، توفي: سنة ٢٠٠ هـ. ينظر: تاريخ الإسلام ٤/ ١٠٦٣، وغاية النهاية ١/ ١٨٦. (١١) هو: أبو عبد الله، محمد بن عيسى بن رزين التيمي الأصبهاني الرازي، كان رأسًا في العربية عالمًا بالقراءات، وصنف في العدد والرسم وغيرهما، من مصنفاته: كتاب الجامع في القراءات، توفي: سنة ٢٥٣ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: الجرح والتعديل ٨/ ٣٩، وتاريخ الإسلام ٦/ ١٨٧، والوافي بالوفيات ٤/ ٢٠٧. (١٢) والنصب في ﴿غِشَاوَةً﴾ على وجهين: إن تُنصب بـ (ختم) على معنى: ختم عليها غشاوة، أو تُنصب بإضمار فعل: وجعل على أبصارهم غشاوة. ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٥، والهادي ١/ ٢٨.