وقال بعضهم: لا يوقف ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾؛ لأن قوله: ﴿وَمَا كُنَّا﴾ ليس بجحد وإنما هو اسم، ومعناه: ما أنزلنا عليهم حين أهلكناهم جندًا من السماء ولا ما كنا منزلين على ما قبلهم (٥).
[٢٩]- ﴿خَامِدُونَ﴾ سنة.
[٣٠]- ﴿عَلَى الْعِبَادِ﴾ تام (٦) وفي الفرش تمام عند أبي حاتم (٧) وأبي بكر (٨) والأخفش (٩)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ سنة.
(١) ووجه ذلك: كراهة الابتداء بقوله تعالى: ﴿إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾. ينظر: الهادي ٣/ ٨٤٢. (٢) وهو وقف: كاف عند النحاس، وصالح عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٣٠، والمرشد ٢/ ٥٩١. (٣) ووجه ذلك: تعلق الباء في قوله: ﴿بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي﴾ بما قبلها، ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٤٥، ومنار الهدى ٢/ ١٨٨. (٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٤٢. (٥) ينظر: الإبانة ٨٢/ أ، والتحصيل ٥/ ٣٨٧، والبيان في غريب إعراب القرآن ٢/ ٢٩٤. (٦) وهو وقف عند: ابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٠، والإبانة ٨٢/ أ، والمكتفى ص ١٧٤، والمرشد ٢/ ٥٩٢، والهادي ٣/ ٨٤٣. (٧) ينظر: القطع ص ٤٣٠، والمرشد ٢/ ٥٩٢. (٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٣. (٩) ينظر: القطع ص ٤٣٠، والاقتداء ص ١٤١٥.