دَمَّرْتَهُمْ ﴿كَانَ﴾، ويجوز أن تجعلها في موضع نصب من قول الفراء (١)، وخفض من قول الكسائي، على معنى:[أنا دمرناهم](٢) ولأنا دمرناهم، ويجوز أن تجعلها في موضع نصب على الاتباع بموضع ﴿كَيْفَ﴾، ذكره ابن الأنباري (٣).
قال شيخنا أبو الفضل الرازي:«ويجوز أيضًا الوقف لمن فتحها على تقدير المبتدأ»(٤). ﴿أَجْمَعِينَ﴾ سنة.
[٥٥]- ﴿مِن دُونِ النِّسَاءِ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿تَجْهَلُونَ﴾ سنة.
[٥٦]- ﴿مِن قَرْيَتِكُمْ﴾ وقف (٧)، ﴿يَتَطَهَّرُونَ﴾ سنة.
[٥٧]- ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ سنة.
[٥٨]- ﴿مَطَرًا﴾ كاف (٩)، ﴿الْمُنذَرِينَ﴾ سنة.
(١) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٩٦. (٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (بأنَّا)، دل المصدر على ذلك. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٨ - ٨١٩. (٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٨ - ٨١٩. وذكر النحاس أن في فتح ﴿أَنَّا﴾ خمسة أوجه: الأول: أن يكون التقدير: (لأنا دمرناهم) وتكون (أن) في موضع نصب، والثاني: أن تكون (أن) في موضع رفع بدلًا من ﴿عَاقِبَةُ﴾، والثالث: أن تكون (أن) في موضع نصب على خبر ﴿كَانَ﴾، والرابع: أن تنصب ﴿عَاقِبَةُ﴾ على خبر ﴿كَانَ﴾ وتكون (أن) في موضع رفع على أنها اسم ﴿كَانَ﴾، والخامس: أن تكون (أن) في موضع رفع على إضمار مبتدأ تبيينًا للعاقبة. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ١٤٨. (٤) فيكون خبرًا لمبتدأ مضمر، والتقدير: هو أنا دمرناهم. والوقف على هذا التقدير: كاف عند الداني. ينظر: المكتفى ص ١٥٤. (٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٥. (٦) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٥. (٧) والوقف عليها: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٦. (٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٥٥. (٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٥.