للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٢٨]- ﴿مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾ كاف (١).

[٢٩]- ﴿كَرِيمٌ﴾ سنة.

[٣٠]- ﴿مِنْ سُلَيْمَانَ﴾ وقف صالح تام مفهوم عند بعضهم (٢)؛ لأن فيه كنايتين:

الأول: مردودة إلى كتاب سليمان.

والثانية: مردودة إلى ابتداء الكتاب مجازه أن الكتاب من سليمان [أن أوله] (٣) بسم الله الرحمن الرحيم، ولم يكن في الكتاب إلا قوله تعالى: ﴿أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ (٤)، ومعنى: ﴿أَلَّا تَعْلُوا﴾ أي: لا تكبروا (٥).

﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ليس بوقف؛ لأن بعدها ﴿أَلَّا﴾ [٣٠] متصلة بما قبلها (٦).

[٣٢]- ﴿فِي أَمْرِي﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿تَشْهَدُونِ﴾ سنة.

[٣٣]- ﴿بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ لا يوقف إلا فيمن عدها وهم: أهل الحجاز (٨)، ﴿تَأْمُرِينَ﴾ سنة.

[٣٤]- ﴿أَذِلَّةً﴾ تمام في الإبانة (٩)؛ لأن ها هنا تم قوله بلقيس فصدق الله تعالى قولها في الإشارة، فقال: ﴿وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ أي: هو كما قالت بلقيس، وفي هذا تفضيل قول بلقيس (١٠).


(١) وهو وقف: تام عند ابن أوس، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٦٦، والهادي ٢/ ٧٥٢.
(٢) ينظر: الإبانة ٧٥/ ب.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (وأن أوّله)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ١١٨، وبحر العلوم ٢/ ٥٨٠، والتفسير البسيط ١٧/ ٢٢٢.
(٥) ينظر: الهداية الى بلوغ النهاية ٨/ ٥٤٠٦، ومفاتيح الغيب ٢٤/ ٥٥٤.
(٦) ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٨، ومنار الهدى ٢/ ١١١.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٥، والهادي ٢/ ٧٥٢.
(٨) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٣٢، والبيان للداني ص ١٩٩.
(٩) ينظر: الإبانة ٧٥/ ب.
(١٠) اختلف المفسرون في قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ على قولين: الأول: أن يكون من كلام بلقيس على سبيل التأكيد، والثاني: أن يكون كلامًا مبتدأ من جهة الله على سبيل التصديق، ويمكن أن يكون هذا الوجه هو مراد المصنِّف عندما ذكر أنه تفضيل كلام بلقيس. ينظر: تفسير ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٧، ودرج الدرر ٣/ ١٣٤٥.

<<  <   >  >>