[٢٢]- ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ ليس يوقف، قلتُ: لأن بعده جواب ما قبله (٣). ﴿بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿يَقِينٍ﴾ سنة.
[٢٣]- ﴿تَمْلِكُهُمْ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ كاف (٦) على معنى: كل شيء شيئًا (٧)، ﴿وَلَهَا عَرْشٌ﴾ وقف نافع (٨) في كتاب الرازي.
وذكر أبو الفضل الخزاعي في كتاب الإبانة:«﴿عَرْشٌ﴾ وقف عند بعضهم، ثم يبتدئ: ﴿عَظِيمٌ﴾ على معنى: عظيم عبادتهم الشمس والقمر، واحتج من نصر هذا التأويل بأن عرشها أحقر وأدون شأنًا من أن يصفه الله سبحانه بالعظيم، فدلَّ على أن عظيمًا يكون مع ﴿وَجَدْتُهَا﴾»(٩).
وأنكر أبو بكر بن الأنباري هذا الوقف فقال:«لا يجوز أن يقف على الـ ﴿عَرْشٌ﴾ إلا على قبح؛ لأن ﴿عَظِيمٌ﴾ نعت العرش، ولو كان متعلقًا بـ ﴿وَجَدْتُهَا﴾ لقلت: عظيمًا وجدتها، وهذا محال من كل وجه»(١٠).
(١) ينظر: الإبانة ٧٥/ أ، والهادي ٢/ ٧٤٨، وقرة عين القراء ١٥٧/ أ. (٢) ينظر: الإبانة ٧٥/ أ. (٣) وهو قوله تعالى: ﴿فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾. (٤) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٣، والهادي ٢/ ٧٤٩. (٥) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٤٩. (٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٣، والهادي ٢/ ٧٤٩. (٧) أي: أُعطيت من كل شي في زمانها شيئًا مما يحتاج إليه ويؤتاه الملوك من الآلة والعدة وغيرها. ينظر: جامع البيان للطبري ١٤/ ١٧، ومعاني القرآن للنحاس ٥/ ١٢٥، والكشف والبيان ٧/ ٢٠٣. (٨) ينظر: الاقتداء ص ١٢٦٥. (٩) ينظر: الإبانة ٧٥/ أ. (١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٥.