للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[٣٧]- ﴿الرُّسُلَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿لِلنَّاسِ آيَةً﴾ حسن كاف (١).

﴿عَذَابًا أَلِيمًا﴾ آية ولا يوقف على قول بعضهم؛ لأنه نسق على ما قبله وهو ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ (٢).

قال الأخفش: «الوقف عليه حسن؛ لأنه مردود على ﴿فَدَمَّرْنَاهُمْ﴾ معناه: فدمرنا عادًا كذلك ودمرنا ثمودًا إلى قوله: ﴿بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ [٣٨]» (٣).

قال الخزاعي: «اختلفوا في نصب ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ﴾ فقال بعضهم معناه: واذكر، ويكون معطوفًا على المضمر في ﴿فَدَمَّرْنَاهُمْ﴾ [فيه] (٤)، وزعم الفرّاء أنه منصوب بـ ﴿أَغْرَقْنَاهُمْ﴾ (٥)» (٦). ﴿كَثِيرًا﴾ حسن كاف (٧).

[٣٩]- ﴿الْأَمْثَالَ﴾ حسن كاف، ﴿تَتْبِيرًا﴾ تمام (٨).

[٤٠]- ﴿مَطَرَ السَّوْءِ﴾ كاف (٩)، ﴿يَرَوْنَهَا﴾ تمام في الإبانة (١٠) وفي الفرش حسن كاف (١١)،

﴿نُشُورًا﴾ سنة.


(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٧، والإبانة ٧٣/ أ.
(٢) ينظر: القطع ص ٣٦٨، والإبانة ٧٣/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ، وذكر العماني أن الأخفش كان يستجيز الوقف على أيّ منها، أما تعمّد الوقف عليها جميعًا وإن كان جائزًا فلا فائدة فيه، ومتى عَرِيَ الكلام عن الفائدة لم يحسن تعمُّده. ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٦.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها.
(٥) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٦٨.
(٦) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
(٧) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٧، والمرشد ٢/ ٤٦٦.
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري والنحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٨، والقطع ص ٣٦٨، والمرشد ٢/ ٤٦٦، والهادي ٢/ ٧٢٤.
(٩) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.
(١٠) ينظر: المصدر السابق.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٨، والمرشد ٢/ ٤٦٦.

<<  <   >  >>