للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٧٧]- ﴿إِلَى مُوسَى﴾ سنة [فمن] (١) عدها وهو: الشامي (٢)، ﴿بِعِبَادِي﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿فِي الْبَحْرِ يَبَسًا﴾ وقف نافع (٤) [وفمن] (٥) رفع الفاء من ﴿لَا تَخَافُ﴾ أقوى، ومن جزمها وهي قراءة حمزة (٦) [على] (٧) ﴿دَرَكًا﴾ حسن (٨).

﴿وَلَا تَخْشَى﴾ على معنى: ولست تخشى، كذا قال ابن الأنباري (٩)، ﴿وَلَا تَخْشَى﴾ تمام (١٠).

[٧٨]- ﴿مَا غَشِيَهُمْ﴾ حسن وكاف (١١)، [وفمن] (١٢) عدها أحسن وهو: الكوفي (١٣).

[٧٩]- ﴿وَمَا هَدَى﴾ تمام (١٤).


(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٧، والبيان للداني ص ١٨٣.
(٣) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٤١.
(٤) ينظر: القطع ص ٣٢٧، والاقتداء ص ١٠٩٤.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٦) ينظر: المبسوط ص ٢٩٦، وغاية الاختصار ٢/ ٥٧٠.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وتمام الكلام بقولنا: (فالوقف على)؛ ليستقيم الكلام.
(٨) قال الإمام أبو الحسن بن غلبون : «فعلى قراءة حمزة لا يُبتدأ بقوله: ﴿لَا تَخَفْ﴾؛ لأنه جواب الأمر في قوله: ﴿فَاضْرِبْ﴾ فلا يقطع منه، والتقدير: إن تضرب لهم طريقًا في البحر لا تخف دركًا من خلفك، أما على قراءة الباقين فإن قوله: ﴿لَا تَخَافُ﴾ خبر مستأنف يصح الابتداء به، وهو منقطع من قوله: ﴿فَاضْرِبْ﴾، والتقدير: أنت لا تخاف». ينظر: التذكرة ٢/ ٤٣٣.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٩.
(١٠) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٨، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤١١، والقطع ص ٣٢٧، والإبانة ٦٧/ ب، والمكتفى ص ١٣٠، والمرشد ٢/ ٣٨٨.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٩، والقطع ص ٣٢٧، والإبانة ٦٧/ ب، والمرشد ٢/ ٣٨٨.
(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٣) ينظر: البيان للداني ص ١٨٣، وحسن المدد ص ٣٦٥.
(١٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٩،
والوقوف والابتداء لابن أوس ص ٤١١، والقطع ص ٣٢٧، والمكتفى ص ١٣١، والمرشد ٢/ ٣٨٨، والهادي ٢/ ٦٤٣.

<<  <   >  >>