للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٣٠]- ﴿أَخِي﴾ آية وقف لمن وصل الألف من ﴿اشْدُدْ﴾ [٣١] على الدعاء معناه: اشدد به أزري يارب (١)، ومن وصل الألف يبتدئ بها بالضم وهذه قراءة الجماعة غير ابن عامر فإنه يقطع

الألف مع فتحها في الوقف والوصل (٢)، ولا يقف عليه (٣).

[٣١]- ﴿بِهِ أَزْرِي﴾، ﴿فِي أَمْرِي﴾ [٣٢] سنتان ليستا بوقف (٤).

[٣٣]- ﴿كَثِيرًا﴾ فيهما (٥) وقف سنة فيمن عدهما وهم: غير أهل البصرة (٦).

[٣٥]- ﴿بَصِيرًا﴾ سنة.

[٣٦]- ﴿سُؤْلَكَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (٧)، ﴿يَامُوسَى﴾ آية وحسن وكاف (٨).

[٣٧]- ﴿مَرَّةً أُخْرَى﴾ آية ولا يوقف عند الرازي (٩).

[٣٨]- ﴿مَا يُوحَى﴾ آية وليس بوقف عنده أيضًا (١٠).

[٣٩]- ﴿وَعَدُوٌّ لَهُ﴾ وقف نافع (١١) ومحمد بن يعقوب (١٢)، ﴿مَحَبَّةً مِنِّي﴾ سنة فيمن عدهما

وهم:


(١) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ١٧٨، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ٣٥٦.
(٢) فتكون قراءة ابن عامر ﴿اشْدُدْ﴾. ينظر: الغاية ص ٣٢٠، وسَوْق العروس ٢/ ٤٥٥ - ٤٥٦.
(٣) ينظر: الهادي ٢/ ٦٣٧، ووصف الاهتداء ٢/ ٣٣٩.
(٤) ووجه ذلك: تعلقهما بـ (كي) في قوله تعالى: ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٦٩٢ - ٦٩٣.
(٥) أي: في هذه الآية وهي قوله تعالى: ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾، وفي الآية التي تليها وهي قوله: ﴿وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾ [٣٤].
(٦) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٧، وحسن المدد ص ٣٦٦.
(٧) وهو وقف: كامل عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ٢/ ٣٣٩.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٨، والقطع ص ٣٢٥، والإبانة ٧٦/ أ.
(٩) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى﴾ علَّة وتفسير لما قبله. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٦٩٣، ومنار الهدى ٢/ ٢٠.
(١٠) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿أَنِ اقْذِفِيهِ﴾ تفسير لقوله: ﴿مَا يُوحَى﴾ ولا يفصل بينهما. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٦٩٣، ومنار الهدى ٢/ ٢٠.
(١١) ينظر: القطع ص ٣٢٥.
(١٢) ينظر: الإبانة ٧٦/ أ.

<<  <   >  >>