للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٤٩]- ﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾ وقف عند بعضهم (١)، يعني: طوعًا وكرهًا كما قال في الرعد (٢) ثم قال ﴿وَالْمَلَائِكَةُ﴾ أي: وسجد له الملائكة طوعًا (٣)، ﴿وَالْمَلَائِكَةُ﴾ كاف في كتاب أبي حفص (٤)، ﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (٥).

[٥٠]- ﴿مَا يُؤْمَرُونَ﴾ سنة.

[٥١]- ﴿إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ وقف نافع (٦)، ﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ وقف عند بعضهم (٧)، ﴿فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾

سنة.

[٥٢]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (٨)، ﴿وَاصِبًا﴾ كاف (٩)، ﴿تَتَّقُونَ﴾ سنة، وقيل: الوصل ها هنا أحسن.

[٥٣]- ﴿مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ وقف أبوي بكر (١٠) وكافيان (١١)، ﴿تَجْأَرُونَ﴾ آية ويوصل.

[٥٤]- ﴿يُشْرِكُونَ﴾ كاف في كتاب الرازي وفي كتاب الخزاعي حسن غير تام (١٢)، [أن لا] (١٣) يوقف عليه إلا في الضرورة (١٤).


(١) والوقف عليها: مفهوم عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٢٤.
(٢) في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ [١٥].
(٣) ينظر: الإبانة ٦٢/ ب.
(٤) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٢٤.
(٥) وهو وقف: كاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٢٤، والهادي ٢/ ٥٦٥.
(٦) ينظر: القطع ص ٢٩٦، والاقتداء ص ٩٥٩.
(٧) والوقف عليها: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٢٤، والهادي ٢/ ٥٦٥.
(٨) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٢٤، والهادي ٢/ ٥٦٥.
(٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٢٤، والهادي ٢/ ٥٦٥.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٩، والإبانة ٦٢/ ب.
(١١) ينظر: الإبانة ٦٢/ ب.
(١٢) ينظر: المصدر السابق.
(١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ولا)؛ ليستقيم الكلام.
(١٤) ووجه ذلك: أن بعده لام (كي) جاءت في قوله تعالى: ﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ﴾، وذكر أبو العلاء الهمذاني أن الوصل أولى. ينظر: القطع ص ٢٩٦، وعلل الوقوف ٢/ ٦٣٩، والهادي ٢/ ٥٦٥.

<<  <   >  >>