[٣٥]- ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ الحرف الثاني (١) كاف (٢)، ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ حسن وكاف (٣)، ﴿الْمُبِينُ﴾
سنة.
[٣٦]- ﴿الطَّاغُوتَ﴾ كاف (٤)، ﴿الضَّلَالَةُ﴾ وقف أبو بكر (٥) وكافيان (٦)، ﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ سنة.
[٣٧]- ﴿مَنْ يُضِلُّ﴾ وقف أبو بكر (٧) وتمام عند [اللو](٨) اللؤلؤي (٩)، ﴿مِنْ نَاصِرِينَ﴾ سنة.
[٣٨]- ﴿مَنْ يَمُوتُ﴾ وقف أبو بكر (١٠) وأبو حاتم والأخفش (١١) ثم قال: [ليبعثنهم من يموت](١٢)، ﴿بَلَى﴾ وقف نافع (١٣) وتم الكلام عند أبي عبد الله (١٤) أي: ردًّا عليهم تكذيبًا لقولهم، قال الله تعالى: ﴿وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا﴾ فنصب وعدًا للإيجاب، كأنه قال: وعدكم وعدًا حقًّا أو أوجب ذلك وعدًا حقًّا (١٥)، ﴿وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا﴾ وقف الخزاعي.
قلت: وأنا أحب أن أقف على قوله: ﴿حَقًّا﴾ من أن أقف على قوله: ﴿يَمُوتُ﴾ أو على ﴿بَلَى﴾؛ لأنه أتم في المعاني.
(١) وهو الذي بعده قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ في الآية نفسها. (٢) ينظر: المرشد ٢/ ٣٢١. (٣) ينظر: الإبانة ٦٢/ أ، والمرشد ٢/ ٣٢١. (٤) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٢١، والهادي ٢/ ٥٦٣. (٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٨، والإبانة ٦٢/ أ. (٦) ينظر: الإبانة ٦٢/ أ، والمرشد ٢/ ٣٢١. (٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٩، والإبانة ٦٢/ أ. (٨) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة. (٩) ينظر: القطع ص ٢٩٤، والإبانة ٦٢/ أ. (١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٩، والإبانة ٦٢/ أ. (١١) ذكره النحاس والنكزاوي لأبي حاتم والأخفش. ينظر: القطع ص ٢٩٤، والاقتداء ص ٩٥٥. (١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (بلى ليبعثنَّ الله من يموت)؛ ليستقيم الكلام ويتمَّ المعنى. (١٣) ينظر: القطع ص ٢٩٤، والمكتفى ص ١١٧. (١٤) ينظر: الإبانة ٦٢/ أ. (١٥) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ١٩٨، وبحر العلوم ٢/ ٢٧٤.