للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[٣٥]- ﴿الدِّينِ﴾، ﴿يُبْعَثُونَ﴾ [٣٦] (١).

[٣٧]- ﴿مِنَ الْمُنظَرِينَ﴾ آية ولا يوقف (٢).

[٣٨]- ﴿الْمَعْلُومِ﴾ سنة.

[٣٩]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ يوصل؛ لأن بعده حرف الاستثناء (٣).

[٤٠]- ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ كاف (٤).

[٤١]- ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾، ﴿مِنَ الْغَاوِينَ﴾ [٤٢]، ﴿أَجْمَعِينَ﴾ [٤٣] سنن.

[٤٤]- ﴿أَبْوَابٍ﴾ حسن كاف (٥)، ﴿مَقْسُومٌ﴾ تام (٦).

[٤٥]- ﴿وَعُيُونٍ﴾ آية وإذا ابتدأت بـ ﴿ادْخُلُوهَا﴾ [٤٦] فبضم الألف [ضمة] (٧) التنوين أو كسرته؛ لأنه من (دخل يدخل) والأمر منه (ادخل) (٨).

[٤٦]- ﴿آمِنِينَ﴾ سنة.

[٤٧]- ﴿مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ وقف نافع (٩) ونصير وأبي عبد الله (١٠)، ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ سنة.


(١) والوقف على الآيتين [٣٦ - ٣٥]: تام عند النحاس، وكاف عند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٨٩، والمرشد ٢/ ٣٠٨، والمكتفى ص ١١٣، والهادي ٢/ ٥٤٨.
(٢) ووجه ذلك: تعلق ﴿إِلَى﴾ من قوله تعالى: ﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾ بما قبلها. ينظر: منار الهدى ١/ ٣٩٥.
(٣) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ٢٤٠، ومنار الهدى ١/ ٣٩٥.
(٤) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: المكتفى ص ١١٣، والمرشد ٢/ ٣٠٨.
(٥) وهو وقف: حسن عند بعضهم كما ذكر الخزاعي، ومفهوم عند العماني. ينظر: الإبانة ٦١/ أ، والمرشد ٢/ ٣٠٨.
(٦) وهو وقف عند: النحاس والخزاعي وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٨٩، والإبانة ٦١/ أ، والهادي ٢/ ٥٤٩.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ضممت)؛ ليستقيم الكلام ويتم المعنى.
(٨) قوله تعالى: ﴿وَعُيُونٍ﴾؛ ﴿ادْخُلُوهَا﴾ اختلف القراء في حركة نون التنوين حال الوصل، قرأ بكسر نون التنوين أبو عمرو وابن ذكوان وعاصم وحمزة، والباقون بالضم، وأراد المصنف أن ينبّه على أن همزة الوصل في كلمة ﴿ادْخُلُوهَا﴾ حال الابتداء لا تتأثر بضم التنوين أو كسره حال الوصل؛ لأن العلة في ضم همزة الوصل أن ثالث الفعل مضموم ضمًا لازمًا. ينظر: شرح طيبة النشر للنويري ٢/ ٤٠٨، والمكرر ص ٢٠٥.
(٩) ينظر: القطع ص ٣٥٦.
(١٠) ذكره الخزاعي لنصير وأبي عبد الله. ينظر: الإبانة ٦١/ أ.

<<  <   >  >>