للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[٢١]- ﴿خَزَائِنُهُ﴾ كاف (١)، ﴿مَعْلُومٍ﴾ تام (٢).

[٢٢]- ﴿لَوَاقِحَ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ﴾ مثله، ﴿بِخَازِنِينَ﴾ سنّة.

[٢٣]- ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿الْوَارِثُونَ﴾، ﴿الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [٢٤] سنتان.

[٢٥]- ﴿يَحْشُرُهُمْ﴾ كاف (٥)، وكل رأس آية سنة إلى قوله: ﴿أَجْمَعُونَ﴾ [٣٠] وهو ليست بوقف؛ لأن بعدها حرف الاستثناء (٦).

وقال أبو إسحاق: «استثناء ليس من الأول» (٧).

قال أبو الفضل الخزاعي: «يذهب إلى قوله: من قال إن إبليس ليس من الملائكة ولا كان منهم، فعلى مذهبه يحسن الوقف على ﴿أَجْمَعُونَ﴾» (٨).

[٣١]- ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ يجوز الوقف عند الرازي (٩)، ﴿مَعَ السَّاجِدِينَ﴾ فيهما (١٠)، ﴿مَسْنُونٍ﴾ [٣٣] سنن.

[٣٤]- ﴿رَجِيمٌ﴾ يوصل (١١).


(١) وهو وقف: صالح عند النحاس، وجائز عند العماني. ينظر: القطع ص ٢٨٩، والمرشد ٢/ ٣٠٧.
(٢) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٦٢، والقطع ص ٢٨٩، والمكتفى ص ١١٣، والهادي ٢/ ٥٤٨.
(٣) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٨.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٨.
(٥) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٠٧، والهادي ٢/ ٥٤٨.
(٦) ينظر: الإبانة ٦١/ أ، ومنار الهدى ١/ ٣٩٤.
(٧) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ١٧٩.
(٨) ينظر: الإبانة ٦١/ أ.
(٩) وهو وقف: جائز عند ابن الغزال. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٤٤٧.
(١٠) أي: في موضعين في السورة الأول ما ذكر، والثاني في الآية التي تليها وهو قوله تعالى: ﴿قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾ [٣٢].
(١١) ينظر: الإبانة ٦١/ أ.

<<  <   >  >>