(١) وهو وقف: صالح عند النحاس، وجائز عند العماني. ينظر: القطع ص ٢٨٩، والمرشد ٢/ ٣٠٧. (٢) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٦٢، والقطع ص ٢٨٩، والمكتفى ص ١١٣، والهادي ٢/ ٥٤٨. (٣) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٨. (٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٨. (٥) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٠٧، والهادي ٢/ ٥٤٨. (٦) ينظر: الإبانة ٦١/ أ، ومنار الهدى ١/ ٣٩٤. (٧) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ١٧٩. (٨) ينظر: الإبانة ٦١/ أ. (٩) وهو وقف: جائز عند ابن الغزال. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٤٤٧. (١٠) أي: في موضعين في السورة الأول ما ذكر، والثاني في الآية التي تليها وهو قوله تعالى: ﴿قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾ [٣٢]. (١١) ينظر: الإبانة ٦١/ أ.