[١٠٣]- ﴿الْآخِرَةِ﴾ حسن وكاف (١)، ﴿يَوْمٌ مَجْمُوعٌ﴾ حسن في كتاب الخزاعي (٢) وليست بآية، ﴿لَهُ النَّاسُ﴾ وقف أبي بكر في كتاب الخزاعي (٣)، ﴿يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾، و ﴿مَعْدُودٍ﴾ [١٠٤] آيتان وسنتان.
[١٠٦]- ﴿فِي النَّارِ﴾ كاف (٧)، ﴿وَشَهِيقٌ﴾ آية ولا يوقف عليها (٨).
[١٠٧]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ منقطع الكلام عند بعضهم؛ لأن معناه: خالدين فيها أبدًا، ﴿السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ وقف [فمن](٩) جعل الاستثناء بمعنى: (أما)، وهو قول الضحاك (١٠).
فمن قال: ﴿إِلَّا﴾ بمعنى: (وقد شاء أو كما شاء)(١١)، ومن جعل استثناء فلا يوقف على قوله: ﴿وَالْأَرْضُ﴾ حتى يقول: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾، وهذه وقف حسن وكاف (١٢). قال أبو بكر بن الأنباري: «ومعنى الاستثناء ها هنا الزيادة [وإلا](١٣) النقصان» (١٤).
﴿شَاءَ رَبُّكَ﴾ أي: يكونوا في القيامة.
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧١٨، والإبانة ٥٧/ أ. (٢) ينظر: الإبانة ٥٧/ أ. (٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧١٨، والإبانة ٥٧/ أ. (٤) ينظر: القطع ص ٢٢٧، والاقتداء ص ٨٦٤. (٥) ينظر: الإبانة ٥٧/ أ. (٦) وهو وقف: حسن عند النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ٢٢٧، والمكتفى ص ١٠١. (٧) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٨٣. (٨) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ﴾ حال مقدرة مما قبله. ينظر: منار الهدى ١/ ٣٥٦. (٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (١٠) ينظر: تفسير سفيان الثوري ص ١٣٤، وجامع البيان للطبري ١٥/ ٤٨٧. (١١) فتكون ﴿إِلَّا﴾ بمعنى (الواو)، أي: وقد شاء ربك خلود هؤلاء في النار وهؤلاء في الجنة. ينظر: الكشف والبيان ٥/ ١٩٠، ومعالم التنزيل ٢/ ٤٦٦. (١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧١٨، والإبانة ٥٧/ أ، والقطع ص ٢٦٧، والمرشد ٢/ ٢٤٨. (١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لا). (١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧١٨.