للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٨١]- ﴿لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ﴾ كاف (١)، [وفمن] (٢) رفع ﴿إِلَّا امْرَأَتَكَ﴾ أكفى؛ لأن من رفعها جعلها مستثنى من قوله: ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ﴾ إلا امرأتك فإنها يلتفت، معناه: [لا تترك إلى] (٣) الخلف من أهلك إلا امرأتك (٤)، والرفع قراءة ابن كثير وأبي عمرو (٥).

ومن نصبها لا يقف على ﴿إِلَيْكَ﴾؛ لأن ﴿امْرَأَتَكَ﴾ استثناء من قوله: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾، ﴿إِلَّا امْرَأَتَكَ﴾ [فإنها تسرى بها] (٦) وقيل: أن الوقف عليه جاز لمن نصبها.

﴿مَا أَصَابَهُمْ﴾ وقف نافع (٧)، ﴿الصُّبْحُ﴾ حسن وكاف (٨)، ﴿بِقَرِيبٍ﴾ كاف (٩).

[٨٢]- ﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾ ليس يوقف (١٠) إلا [فمن] (١١) عدها وهما: مكي وإسماعيل (١٢).

﴿مَنضُودٍ﴾ وقف نافع والأخفش (١٣)، [وفمن] عدها أحسن وهم: أهل الكوفة والبصرة والشام ومدني الأول (١٤).

[٨٣]- ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ﴾ تم الكلام عند أبي حاتم (١٥)، ﴿بِبَعِيدٍ﴾ سنة.


(١) وهو وقف: حسن عند ابن أوس، ومفهوم عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٣٢، والمرشد ٢/ ٢٤٥.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعل في الكلام سقط تمامه: (لا تترك أحدًا ينظر إلي)؛ ليستقيم الكلام ويتمَّ المعنى.
(٤) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ١٧٩، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ٧٠.
(٥) والباقون بالنصب. ينظر: الغاية ص ٢٨٣، والاختيار ص ٤٥٧.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فإنه لا يُسرى بها)؛ ليستقيم الكلام ويتمَّ المعنى. ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٤، وقرة عين القراء ١١٦/ ب.
(٧) ينظر: الهادي ٢/ ٤٧٩.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧١٧، والإبانة ٥٧/ أ، والقطع ص ٢٦٥، والمرشد ٢/ ٢٤٥.
(٩) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وحسن عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٣٣، والمرشد ٢/ ٢٤٥.
(١٠) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿مُسَوَّمَةً﴾ صفة لـ ﴿حِجَارَةً﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٥٨٧، ومنار الهدى ١/ ٣٥٤.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٢) ينظر: التبيان للعطار ص ١٧٦، والبيان للداني ص ١٦٥.
(١٣) ذكره النحاس والداني لنافع والأخفش. ينظر: القطع ص ٢٢٦، والمكتفى ص ١٠١.
(١٤) ينظر: التبيان للعطار ص ١٧٦، والبيان للداني ص ١٦٥.
(١٥) ينظر: القطع ص ٢٢٦، والإبانة ٥٧/ أ، والمرشد ٢/ ٢٤٥، والاقتداء ص ٨٥٩.

<<  <   >  >>