[٣٤]- ﴿أَنْ يُغْوِيَكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (١) وكافيان (٢)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ لا تقف حتى تقول: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ [٣٥] وهو كاف (٣)، ﴿مِمَّا تُجْرِمُونَ﴾ سنة.
[٣٦]- ﴿مَنْ قَدْ آمَنَ﴾ حسن (٤)، ﴿يَفْعَلُونَ﴾ سنة.
[٣٧]- ﴿وَوَحْيِنَا﴾ حسن (٥)، ﴿ظَلَمُوا﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿مُغْرَقُونَ﴾ سنة.
[٣٨]- ﴿سَخِرُوا مِنْهُ﴾ وقف الشيخين (٧)، ﴿كَمَا تَسْخَرُونَ﴾ سنة في كتاب الرازي.
[٣٩]- ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ليست بآية ولا يوقف (٨)، ﴿مُقِيمٌ﴾ آية وكاف (٩).
[٤٠]- ﴿زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (١٠)، ﴿وَأَهْلَكَ﴾ كاف (١١) وتمام عند اللؤلؤي (١٢) معناه: احمل من كل زوجين وأهلك يعني: ذلك الأهل الذين آمنوا به، وهو نصب معطوف على ﴿اثْنَيْنِ﴾ (١٣).
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧١١، والإبانة ٥٦/ ب. (٢) ينظر: الإبانة ٥٦/ ب، والقطع ص ٢٦١. (٣) وهو وقف: وقف عند بعضهم كما ذكر ابن الغزال. ينظر: الإبانة ٥٦/ ب. وبينه وبين قوله تعالى: ﴿تُرْجَعُونَ﴾ مراقبة كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٧١. (٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧١٢. (٥) ينظر: المصدر السابق. (٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٧٢. (٧) ينظر: الإبانة ٥٦/ ب. (٨) ووجه ذلك: أن تكون ﴿مَنْ﴾ في موضع نصب مفعولًا لقوله: ﴿تَعْلَمُونَ﴾، والتقدير: فسوف تعلمون أينا يأتيه عذاب يخزيه. ينظر: المرشد ٢/ ٢٣٦، ومنار الهدى ١/ ٣٤٧. (٩) وهو وقف: تام عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٢٦١، والمرشد ٢/ ٢٣٦. (١٠) وهو وقف: كاف عند الداني. ينظر: المكتفى ص ٩٩. (١١) ينظر: القطع ص ٢٦١، والإبانة ٥٦/ ب، والمرشد ٢/ ٢٣٧، والاقتداء ص ٨٤٣. (١٢) ينظر: القطع ص ٢٦١، والإبانة ٥٦/ ب، والاقتداء ص ٨٤٣. (١٣) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ٥٢، والكشاف ٢/ ٣٩٤.