وقيل: يجوز الوقف عليها؛ لأنه خبر مبتدأ على أن تسند إليه ﴿أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا﴾ [٢٠] فالوقف حينئذ على قوله: ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (١)، ﴿مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾ وقف نافع (٢)، ﴿لَهُمُ الْعَذَابُ﴾ وقف كاف (٣)، [وفمن](٤) جعل (ما) يعني: ما كانوا نفيًا فالوقف حسن (٥)، ﴿يُبْصِرُونَ﴾ سنة إلا إني استحب أن يوصل عليه.
[٢١]- ﴿يَفْتَرُونَ﴾، و ﴿الْأَخْسَرُونَ﴾ [٢٢] سنتان.
[٢٣]- ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ كاف (٦)، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة.
[٢٤]- ﴿وَالسَّمِيعِ﴾ تمام عند الأخفش (٧)، ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا﴾ وقف أبوي بكر (٨) وكافيان (٩)، ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ سنة.
[٢٥]- ﴿نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ وقف [فمن](١٠) كسر [﴿إِنِّي﴾ الألف](١١) على الابتداء (١٢).
أو قيل: لا يقف من كسرها أيضًا؛ لأن معناه: فقال إني لكم (١٣)، ﴿مُبِينٌ﴾ آية
(١) ينظر: الهادي ٢/ ٤٦٩. (٢) ينظر: القطع ص ٢٦٠، والاقتداء ص ٨٣٨. (٣) وهو وقف: كاف عند بعضهم كما ذكر الخزاعي، وصالح عند العماني. ينظر: الإبانة ٥٦/ أ، والمرشد ٢/ ٢٣٣. (٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام. (٥) والوقف على هذا التقدير: كاف عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ٢٦٠، والمكتفى ص ٩٨. (٦) ينظر: الإبانة ٥٦/ أ. (٧) ينظر: المصدر السابق. (٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧١١، والإبانة ٥٦/ أ. (٩) ينظر: الإبانة ٥٦/ أ، والقطع ص ٢٦٠، والاقتداء ص ٨٤٠. (١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (الألف من ﴿إِنِّي﴾). والوقف عليها: كاف عند النحاس والعماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٦٠، والمرشد ٢/ ٢٣٤، والهادي ٢/ ٤٧٠. (١٢) والكسر قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة، والفتح قراءة الباقين. ينظر: المبسوط ص ٢٣٨، والكنز ٢/ ٥٠٦. (١٣) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ٤٦، والمكتفى ص ٩٨.