[٣٤]- ﴿عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿أَوْلِيَاءَهُ﴾ وقف أبوي بكر (١) وتمام عند اللؤلؤي وأبي حاتم (٢)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٣٥]- ﴿وَتَصْدِيَةً﴾ حسن (٣) كاف (٤) وتمام عند أبي القاسم (٥)، ﴿تَكْفُرُونَ﴾ سنة.
[٣٦]- ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ حسن كاف (٦)، ﴿يُغْلَبُونَ﴾ سنة [فمن](٧) عدها وهم: أهل الشام والبصرة (٨)، ﴿يُحْشَرُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعده (لام) العاقبة (٩).
قلت: فهو بمنزلة لام (كي) -إن شاء الله تعالى-، وسميت هذه اللام لام العاقبة؛ لأن الامتياز في أمر الكفار كانت يوم القيامة وبال مرجعهم إلى جهنم فيميز بينهم وبين المؤمنين يوم القيامة فكان المعنى في دخولهم النار بعد ما ميزوا في أمرهم، فإذا كان كذلك فلا يحسن الوقف على ﴿يُحْشَرُونَ﴾؛ لأنه متعلقة بما بعده (١٠).
[٣٧]- ﴿فِي جَهَنَّمَ﴾ حسن كاف (١١)، ﴿الْخَاسِرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر.
[٣٨]- ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ سنة.
[٣٩]- ﴿كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ حسن كاف (١٢)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة.