[١١٨]- ﴿يَعْمَلُونَ﴾ كاف (١)، وأحب بأن أصل بها؛ لأن ﴿فَغُلِبُوا﴾ [١١٩] جواب بطلان عمل السحرة.
[١١٩]- ﴿صَاغِرِينَ﴾ سنة.
[١٢٠]- ﴿سَاجِدِينَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأنه لا يتم أمر السجود إلا بما بعده (٢)، وكذاك لا يوقف على ﴿بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [١٢١]؛ لأنه لا يتم أمر إيمانهم إلا بما بعده (٣).
[١٢٢]- ﴿وَهَارُونَ﴾ سنة.
[١٢٣]- ﴿أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ وقف نافع (٤)، ﴿فِي الْمَدِينَةِ﴾ وقف نافع (٥) في كتاب الرازي.
وقال:«لعله جعل ﴿لِتُخْرِجُوا﴾ أمرًا بمعنى: التهديد»(٦).
قلت: ومن لم يقف جعله لام (كي)(٧)، وهذا هو الصحيح إن شاء الله.
﴿مِنْهَا أَهْلَهَا﴾ كاف ووقف أبي علي (٨)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ آية، ولا أحب أن أقف عليه؛ لأن ﴿لَأُقَطِّعَنَّ﴾ [١٢٤] متعلق بما قبله؛ [كان](٩) لأن معناه: والله أعلم لأقطعن بكم كذا وكذا فحينئذ فسوف تعلمون (١٠).
(١) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ٢١٨، والمكتفى ص ٧٨. (٢) وتقدير الكلام: وألقى السحرة الساجدين القائلين: رب موسى وهارون، فكأنهم سجدوا وهم يقولون ذلك، فقوله تعالى: ﴿قَالُوا﴾ حال لهم. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٨، وعلل الوقوف ٢/ ٥١٢. (٣) وهو قوله تعالى: ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾، فهو بدل مما قبله. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٥١٢، ومنار الهدى ١/ ٢٧٥. (٤) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٤٨، والهادي ٢/ ٣٦١. (٥) ينظر: القطع ص ٢١٨، والاقتداء ص ٧١٢. (٦) والمعنى: لتخرجوا منها أهلها بسحركم فسوف تعلمون ما أفعل بكم. ينظر: جامع البيان للطبري ١٣/ ٣٣، والكشف والبيان ٤/ ٢٧٠. (٧) ينظر: الاقتداء ص ٧١٢. (٨) ينظر: الإبانة ٥٠/ ب. (٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها. (١٠) ينظر: بحر العلوم ١/ ٥٤٠، والكشف والبيان ٤/ ٢٧٠.