للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

﴿تَذَكَّرُونَ﴾ تمامٌ لمن قرأ ﴿وَإِنَّ هَذَا﴾ بكسرِ الألفِ (١) وهي قراءةُ حمزةَ والكسائيِّ (٢)، ومن فتحها فالوقفُ على ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ [١٥٣] حسنٌ (٣)، وهو تمَّ الكلامُ عند أبي عبدِ اللهِ (٤) ثمَّ قالَ: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ يعني: البدعَ، وهو قولُ مجاهدٍ (٥).

[١٥٣]- ﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ كافٍ (٦)، ﴿تَتَّقُونَ﴾ سنةٌ.

[١٥٤]- ﴿لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ حسنٌ (٧)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنةٌ.

[١٥٥]- ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ حسنٌ (٨)، ﴿وَاتَّقُوا﴾ وقفَ ابنُ مقسمٍ، ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ وقفُ [فمن] (٩) جعلَ ﴿أَنْ تَقُولُوا﴾ على معنى: واتقوا أن تقولوا، وهذا قولُ الفراءِ (١٠).

ومن جعلَ [في] (١١) موضعِ نصبٍ على معنى: كراهةِ أن تقولوا لم يحسنِ الوقفُ على ﴿تُرْحَمُونَ﴾ (١٢)، ومن [في] (١٣) موضعِ خفضٍ على معنى: وهذا كتابٌ أنزلناهُ مباركٌ؛ لئلا تقولوا أو بأن لا تقولوا لم يحسنِ الوقفُ على ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾، وهذا قولُ الكسائيِّ (١٤).

وقالَ أبو بكرٍ: «الوقفُ على ﴿تُرْحَمُونَ﴾ من الوجهينِ حسنٌ غيرُ تامٍّ» (١٥).


(١) ينظر: المكتفى ص ٧٢، وقرة عين القراء ٩٥/ ب.
(٢) ووافقهم خلف في اختياره، والباقون بالفتح. ينظر: الجامع لابن فارس ص ٣٤٨، والاختيار ص ٣٩٢.
(٣) نسبه له الخزاعي. ينظر: الإبانة ٤٨/ ب.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) ينظر: تفسير مجاهد ص ٣٣١.
(٦) وهو وقف: كاف عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ٢٠٨، والمكتفى ص ٧٣.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٧.
(٨) ينظر: المصدر السابق.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(١٠) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٣٦٦.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، وتمامه بقولنا: (﴿أَنْ﴾ في).
(١٢) ينظر: المرشد ٢/ ١٢٩.
(١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، وتمامه بقولنا: (جعل ﴿أَنْ﴾ في).
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٧، والإبانة ٤٨/ ب.
(١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٧.

<<  <   >  >>