[١٥٥]- ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ حسنٌ (٨)، ﴿وَاتَّقُوا﴾ وقفَ ابنُ مقسمٍ، ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ وقفُ [فمن](٩) جعلَ ﴿أَنْ تَقُولُوا﴾ على معنى: واتقوا أن تقولوا، وهذا قولُ الفراءِ (١٠).
ومن جعلَ [في](١١) موضعِ نصبٍ على معنى: كراهةِ أن تقولوا لم يحسنِ الوقفُ على ﴿تُرْحَمُونَ﴾ (١٢)، ومن [في](١٣) موضعِ خفضٍ على معنى: وهذا كتابٌ أنزلناهُ مباركٌ؛ لئلا تقولوا أو بأن لا تقولوا لم يحسنِ الوقفُ على ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾، وهذا قولُ الكسائيِّ (١٤).
وقالَ أبو بكرٍ:«الوقفُ على ﴿تُرْحَمُونَ﴾ من الوجهينِ حسنٌ غيرُ تامٍّ»(١٥).
(١) ينظر: المكتفى ص ٧٢، وقرة عين القراء ٩٥/ ب. (٢) ووافقهم خلف في اختياره، والباقون بالفتح. ينظر: الجامع لابن فارس ص ٣٤٨، والاختيار ص ٣٩٢. (٣) نسبه له الخزاعي. ينظر: الإبانة ٤٨/ ب. (٤) ينظر: المصدر السابق. (٥) ينظر: تفسير مجاهد ص ٣٣١. (٦) وهو وقف: كاف عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ٢٠٨، والمكتفى ص ٧٣. (٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٧. (٨) ينظر: المصدر السابق. (٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (١٠) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٣٦٦. (١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، وتمامه بقولنا: (﴿أَنْ﴾ في). (١٢) ينظر: المرشد ٢/ ١٢٩. (١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، وتمامه بقولنا: (جعل ﴿أَنْ﴾ في). (١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٧، والإبانة ٤٨/ ب. (١٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٤٧.