قال أبو القاسم:«من جعل ﴿مَنْ﴾ في موضع رفع فالوقف على ﴿تَعْلَمُونَ﴾ كاف، ومن جعل ﴿مَنْ﴾ في موضع نصب فالوقف الكافي على ﴿عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾»(١).
قال أبو حفص:«ليس يبين الوقف على ﴿تَعْلَمُونَ﴾ إلا في حال الضرورة»(٢).
وقيل: ﴿مَنْ﴾ في موضع خفض بإضمار اللام الزائدة فمعناه: فسوف تعلمون لعاقبة الدار يعني: الجنة، فهذا القول حجة أبي جعفر، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ سنة.
[١٣٦]- ﴿وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا﴾ وقف الخزاعي (٣)، ﴿لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ﴾ وقف نافع (٤)، ﴿وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا﴾ كاف (٥)، ﴿فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ﴾ وقف الخزاعي (٦)، ﴿إِلَى شُرَكَائِهِمْ﴾ وقف أبي بكر (٧) وكافيتان (٨)، ﴿يَحْكُمُونَ﴾ سنة.
[١٣٧]- ﴿عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ﴾ كاف (٩) ووقف أبي بكر (١٠)، ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ﴾ حسن كاف (١١)، ﴿وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ سنة.
[١٣٨]- ﴿حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿افْتِرَاءً عَلَيْهِ﴾ حسن كاف (١٣)، ﴿يَفْتَرُونَ﴾