﴿بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ﴾ كاف (١) والأخفش (٢)، ﴿عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً﴾ وقف نافع (٣)، ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ حسن كاف (٤)، ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعدها معطوف عليها.
[٩٦]- ﴿مَغْفِرَةً وَرَحْمَةً﴾ حسن كاف (٥)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة كاف (٦).
[٩٧]- ﴿فِيمَ كُنتُمْ﴾ كاف (٧)، ﴿مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ﴾ كاف، ﴿فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ كاف (٨) حسن غير تام (٩)، ﴿مَصِيرًا﴾ آية ولا يوقف عليها؛ لكون الاستثناء بعدها، و ﴿الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ [٩٨] نصب بالاستثناء (١٠).
[٩٨]- ﴿وَالْوِلْدَانِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿سَبِيلًا﴾ كاف (١١).
وأنا لا أستحسن الوقف عليه لمجيء الفاء بعدها، والفاء يصل [في](١٢) الكلام ولا يستأنف بها (١٣).
[٩٩]-[﴿أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾](١٤) حسن كاف (١٥)، ﴿غَفُورًا﴾ سنة.
(١) ينظر: المصدر السابق. (٢) ينظر: القطع ص ١٥٩، والاقتداء ص ٥٦٢. (٣) ينظر: المصدران السابقان. (٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٤. (٥) ينظر: المصدر السابق. (٦) وهو وقف: تام عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ١٥٩، والمكتفى ص ٥٢. (٧) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦٠٠، والهادي ١/ ٢٢٨. (٨) ينظر: الإبانة ٤٠/ ب. (٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٠٤. (١٠) وهو قوله تعالى: ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾. ينظر: القطع ص ١٥٩، والإبانة ٤٠/ ب، والمرشد ١/ ٦٠٠. (١١) وهو وقف: صالح عند العماني، وجائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٦٠٠، والهادي ١/ ٢٢٨. (١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (بها)؛ ليستقيم الكلام. (١٣) والفاء في قوله تعالى: ﴿فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾. (١٤) جاء في النسخة الخطية (أن تعفو عنهم)، والصواب ما أثبته؛ لأنه ليس ثم قراءة متواترة بالتاء. (١٥) وهو وقف: حسن عند النحاس، وصالح عند العماني. ينظر: القطع ص ١٥٩، والمرشد ١/ ٦٠٠.