[٤٨]- ﴿لِمَنْ يَشَاءُ﴾ كاف وأبوي بكر (١)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة.
[٤٩]- ﴿يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ حسن كاف (٢) وتمام عند الأخفش (٣)، ﴿يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف أبي الفضل الرازي (٤)، ﴿فَتِيلًا﴾ سنة.
[٥٠]- ﴿عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ كاف (٥)، ﴿مُبِينًا﴾ سنة.
[٥١]- ﴿سَبِيلًا﴾ ليس يوقف؛ لأن ما بعده نعت اليهود وصف عقوبتهم (٦).
[٥٢]- ﴿لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿نَصِيرًا﴾ لا يوقف (٨).
[٥٣]- ﴿نَقِيرًا﴾ كذلك (٩).
[٥٤]- ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ وقف الخزاعي (١٠)، ﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿عَظِيمًا﴾ (١٢).
[٥٥]- ﴿مَنْ صَدَّ عَنْهُ﴾ حسن كاف (١٣)، ﴿سَعِيرًا﴾ سنة.
(١) ينظر: المصدر السابق.(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٨، والإبانة ٣٩/ أ، والمرشد ١/ ٥٧٩.(٣) ينظر: القطع ص ١٤٩، والإبانة ٣٩/ أ، والهادي ١/ ٢١٧.(٤) وهو وقف: أكفى عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٥١، والهادي ١/ ٢١٧.(٥) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٧٩، والهادي ١/ ٢١٧.(٦) ويحسن الوقف إن جعلنا ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ﴾ مبتدأ وخبر. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢١٩، والإبانة ٣٩/ أ.(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٩، والإبانة ٣٩/ أ، والمرشد ١/ ٥٨٠.(٨) ولعل العلة في ذلك: أن المصنف جعل ﴿أَمْ﴾ في قول الله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ﴾ عاطفة على محذوف، والتقدير: أهم بالنبوة أولى أم من أرسلنا؟ أم له نصيب من الملك. ينظر: التحصيل ٢/ ٢٧٣، والمحرر الوجيز ٢/ ٦٧.(٩) ووجه ذلك: أنه معطوف على ما قبله. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٤٢٣، وغرائب القرآن ٢/ ٤١٧.(١٠) ينظر: الإبانة ٣٩/ ب.(١١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢١٧.(١٢) والوقف عليها: كاف عند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٥١، والمرشد ١/ ٥٨٠، والهادي ١/ ٢١٧.(١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute