[٢٨]- ﴿أَنْ يُخَفِّفَ عَنكُمْ﴾ وقف الشيخين (١)، ومن قرأ (وَخَلَقَ الإنسان)، بفتح الخاء وهي قراءة ابن عباس ومجاهد، على معنى: وخلق الله الإنسان على إظهار الفاعل (٢)، وهي قراءة شاذة غير متلوة (٣)، فالوقف على مذهبهما على قوله: ﴿ضَعِيفًا﴾ (٤)، وهي وقف [عليه](٥) سنة.
[٢٩]- ﴿عَنْ تَرَاضٍ مِنكُمْ﴾ حسن (٦)، ﴿أَنفُسَكُمْ﴾ حسن (٧)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة.
[٣٠]- ﴿نُصْلِيهِ نَارًا﴾ حسن (٨)، ﴿يَسِيرًا﴾ حسن.
[٣١]- ﴿كَرِيمًا﴾ سنة.
[٣٢]- ﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ حسن وكاف (٩)، ﴿مِمَّا اكْتَسَبُوا﴾ حسن وكاف (١٠)، ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ حسن وكاف (١١)، ﴿عَلِيمًا﴾ سنة.
[٣٣]- ﴿وَالْأَقْرَبُونَ﴾ حسن كاف (١٢)، ﴿نَصِيبَهُمْ﴾ كاف (١٣)، ﴿شَهِيدًا﴾ سنة.
(١) ينظر: المصدر السابق. (٢) ينظر: الكامل للهذلي ٥/ ٢٢٩، والمحرر الوجيز ٢/ ٤١. (٣) ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٣٢، وشواذ القراءات ص ١٣٣. (٤) ينظر: الإبانة ٣٨/ ب. وقال الإمام ابن الغزال ﵀: «والوصل أحسن على هذه القراءة؛ لأنهما كلام واحد». ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٥٢. (٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها. (٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧. (٧) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٧٢، والهادي ١/ ٢١٣. (٨) والوقف على هذه الآية والتي بعدها. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧. (٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧، والإبانة ٣٩/ أ، والمرشد ١/ ٥٧٢. (١٠) ينظر: الإبانة ٣٩/ أ. (١١) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٥٠، والهادي ١/ ٢١٤. (١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧، والإبانة ٣٩/ أ. (١٣) ينظر: الإبانة ٣٩/ أ.