﴿مِنَ الْهَدْيِ﴾، ﴿عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ كلها كاف عند ( … .)(١) وأبوي بكر (٢) وتمام عند أبي القاسم (٣)، ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ تام (٥).
[١٩٧]- ﴿أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ كاف (٦)، ﴿وَلَا فُسُوقَ﴾ وقف لمن قرأ [رفعهما ونونهما](٧) ونصب ﴿وَلَا جِدَالَ﴾ على معنى: أنه قد زال الشك في أن الحج في ذي الحجة (٨)، وهي قراءة أهل مكة والبصرة (٩).
ومن رفع الثلاثة وهو [جعفر](١٠) أو نصبهن - أعني قراءة الباقين- فعلى هذه القراءة الوقف على قوله: ﴿وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ في قول أبي القاسم (١١) وأبي بكر (١٢).
(١) وفي النسخة الخطية بياض، ويمكن إتمامه فنقول: (عند أبي حاتم). ينظر: الإبانة ٢٨/ أ. (٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٥، والإبانة ٢٨/ أ. (٣) ينظر: الإبانة ٢٨/ أ. (٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٠٥. (٥) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٥، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٦٤، والقطع ص ٩٣، والإبانة ٢٨/ أ، والمكتفى ص ٣٠، والمرشد ١/ ٣٠٤، والهادي ١/ ١٠٥. (٦) ينظر: الإبانة ٢٨/ أ. (٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (برفعهما وتنوينهما)؛ ليستقيم الكلام. (٨) ينظر: الإبانة ٢٨/ أ، والمكتفى ص ٣٠. (٩) ويقصد بأهل مكة: ابن كثير، وأهل البصرة: أبا عمرو ويعقوب، قرؤوا بالرفع مع التنوين في ﴿فَلَا رَفَثٌ وَلَا فُسُوقٌ﴾ ونصب ﴿وَلَا جِدَالَ﴾، وقرأ أبو جعفر برفع الألفاظ الثلاثة مع التنوين، وقرأ الباقون بنصب الثلاثة. ينظر: المبسوط ص ١٤٥، والمستنير ٢/ ٥٣، والكفاية الكبرى ص ١٢٧. (١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبو جعفر). (١١) ينظر: الإبانة ٢٨/ أ. (١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٦.