[١٨١]- ﴿يُبَدِّلُونَهُ﴾، ﴿عَلِيمٌ﴾، ﴿فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [١٨٢] وقف الشيخين (١).
[١٨٢]- ﴿رَحِيمٌ﴾ حسن (٢).
[١٨٣]- ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿أَيَّامًا﴾ [١٨٤] منصوبة بـ ﴿كُتِبَ﴾ وهو خبر لما لم يسم فاعله (٣).
[١٨٤]- ﴿مَعْدُودَاتٍ﴾ حسن كاف (٤) وتمام عند أبي القاسم، ﴿مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ وقف أبوي بكر (٥) وكافيان (٦)، ﴿يُطِيقُونَهُ﴾، ﴿فِدْيَةٌ﴾ وقف [فمن](٧) نوَّن (٨) ورفع ﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ (٩)، والوصل أحسن في المذهبين (١٠)؛ لأن من نون قيل: فيه [فيه](١١) أنه عطف بيان (١٢) ذكر هاهنا شيخنا أبو الفضل (١٣).
(١) أراد بقوله: (وقف الشيخين) أي: في المواضع الثلاثة. ينظر: الإبانة ٢٧/ أ. (٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٣. (٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٣. وقال الإمام العماني ﵀: «ولا يوقف عليه إلا تجوزًا؛ لأنه رأس آية». المرشد ١/ ٢٩٢. (٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٣، والقطع ص ٩٢، والإبانة ٢٧/ أ. (٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٣، والإبانة ٢٧/ أ. (٦) ينظر: الإبانة ٢٧/ أ. (٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (٨) أي: نوَّن ﴿فِدْيَةٌ﴾. (٩) قرأ نافع وابن ذكوان وأبو جعفر برفع ﴿فِدْيَةٌ﴾ من غير تنوين وخفض ﴿طَعَامُ﴾ وجمع ﴿مِسْكِينٍ﴾، وقرأ هشام بتنوين ﴿فِدْيَةٌ﴾ ورفع ﴿طَعَامُ﴾ وجمع ﴿مِسْكِينٍ﴾، والباقون بتنوين ﴿فِدْيَةٌ﴾ ورفع ﴿طَعَامُ﴾ و ﴿مِسْكِينٍ﴾ بالإفراد. ينظر: المبسوط ص ١٤٢، والجامع لابن فارس ص ٢٦٩. (١٠) ينظر: قرة عين القراء ٥٧/ أ. (١١) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة، والكلام يستقيم بدونها. (١٢) ينظر: الحجة ١/ ٤١١، والموضح ١/ ٣١٦. (١٣) يقصد: أبا الفضل الرازي، وقد صرّح بذلك المصنف في مقدمة كتابه. ينظر: ص ٥٨ من النص المحقق.