قال:«من قرأ ﴿وَإِلَهَ آبَائِكَ﴾ كان وقفه على ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾»(١).
وهي قراءة ابن عباس ومعاذ بن جبل (٢)[فما](٣) رأيت - والله أعلم - وهي قراءة غير متلوة (٤)، ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ حسن غير تام؛ لأن قوله: ﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾ منصوب على القطع من ﴿إِلَهًا﴾ (٥) أو نصب على الحال (٦)، ﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ تام (٨).
[١٣٤]- ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ حسن (٩) وتمام لأبي عبد الله (١٠) والأخفش (١١) وكان ابن مجاهد يكره الوقف على ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ ويقف آخر الآية (١٢)، ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ﴾ حسن وكاف (١٣)، ﴿وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ﴾ حسن (١٤) وقف مفهوم لأبي حاتم (١٥)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ تام (١٦).
(١) ووجه ذلك: أن ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ ليسا بدلًا مما قبلها. ينظر: القطع ص ٨٣، والهادي ١/ ٧٩. (٢) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب، والمغني ١/ ٤٦٥. (٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما رأيت). (٤) ينظر: المرشد ١/ ٢٥٢، والكشاف ٤/ ٩٩، والدر المصون ٩/ ٣٨٢. (٥) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣، وفيه أن الوقف على ﴿وَيَعْقُوبُ﴾ و ﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾ منصوب على القطع من ﴿إِلَهَكَ﴾. (٦) ينظر: القطع ص ٨٣ - ٨٤، والإبانة ٢٥/ ب، والمرشد ١/ ٢٥٢. (٧) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٥٣، والهادي ١/ ٨١. (٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري والنحاس وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣، والقطع ص ٨٤، والهادي ١/ ٨١. (٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٤. (١٠) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب. (١١) ينظر: القطع ص ٨٤، والإبانة ٢٥/ ب. (١٢) ينظر: الإبانة ٢٥/ ب. (١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٤، والقطع ص ٨٤، والإبانة ٢٥/ ب. (١٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٤. (١٥) ينظر: القطع ص ٨٤، والإبانة ٢٥/ ب. (١٦) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٣، والمرشد ١/ ٢٥٣، والهادي ١/ ٨١.