قال:«وإن شئت تقف على ﴿وَيَعْقُوبُ﴾»(٨)، وهو حسن كاف (٩)، ومن قرأ ﴿يَعْقُوبَ﴾ بنصب الباء فالوقف عليه (١٠)، وهي قراءة شاذة غير متلوة (١١)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ حسن كاف (١٢).
[١٣٣]- ﴿مِنْ بَعْدِي﴾ كاف (١٣)، ﴿وَإِلَهَ آبَائِكَ﴾ كاف عند يعقوب (١٤).
(١) ينظر: الإبانة ٢٥/ أ، والمرشد ١/ ٢٤٧. (٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣، والإبانة ٢٥/ أ. (٣) ينظر: الإبانة ٢٥/ أ. (٤) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٤٧، والهادي ١/ ٧٢. (٥) ينظر: القطع ص ٨٣. (٦) والوقف عليها: تام عند ابن أوس والنحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٢، والقطع ص ٨٣، والمرشد ١/ ٢٤٨، والهادي ١/ ٧٧. (٧) والواو عنده للاستئناف لا العطف، والتقدير: وقال يعقوب يا بني، وخالف في ذلك الجماعة فهم يقفون على ﴿وَيَعْقُوبُ﴾؛ لأن الواو عندهم واو العطف، والتقدير: يقولان يا بني. ينظر: القطع ص ٨٣، والإبانة ٢٥/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزَّال ١/ ١٧٣. (٨) وهنا ذُكر وجهًا آخر للأخفش شارك فيه الجماعة فوقف على ﴿وَيَعْقُوبُ﴾. ينظر: الإبانة ٢٥/ أ. (٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣، والقطع ص ٨٣، والإبانة ٢٥/ أ، والمرشد ١/ ٢٤٨. (١٠) أي: الوقف على ﴿بَنِيهِ﴾، ويجوز الوقف بإضمار (فعل)، والمعنى: ووصى بها إبراهيم بنيه، ووصى يعقوب أيضًا، فهو من جملة بنيه، وخصه بالذكر؛ لأنه ابن ابنه. ينظر: الإبانة ٢٥/ أ، والمرشد ١/ ٢٤٨. (١١) ورُويت عن عمرو بن فائد، وعبد العزيز المكي. ينظر: الجامع لأحكام القرآن ٢/ ١٣٥، والمغني ١/ ٤٦٣. (١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣، والإبانة ٢٥/ أ، والهادي ١/ ٧٨. (١٣) ينظر: الإبانة ٢٥/ أ. (١٤) ينظر: القطع ص ٨٣، والمرشد ١/ ٢٥٠.