[٨١]- ﴿بَلَى﴾ وقف حسن حيث كان [وقف](٣) عند عبد الله بن مسلم بن قتيبة (٤)؛ لأنها يأتي بعد نفي وجحد تحقيقًا له إلا أن يتصل بيمين، كقوله: ﴿بَلَى وَرَبِّنَا﴾ [الأنعام: ٣٠] ونحوه، فإنه لا يحسن الوقف عليها، [وإذا يكن](٥) متصلًا بيمين حسن الوقف عليها (٦)، [أصحاب وإذا لم يكن متصلًا بيمين حسن الوقف عليها](٧)، ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف (٨)، ﴿خَالِدُونَ﴾ وقف أبوي بكر (٩) وتمام عند أبي القاسم (١٠).
[٨٢]- ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ كاف حيث كان في القرآن (١١).
وقال أبو الحسن بن كيسان المقرئ:«لا يحسن الوقف على ﴿الْجَنَّةِ﴾؛ لأن ﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ في موضع الحال عنهم»(١٢).
﴿خَالِدُونَ﴾ حسن (١٣).
(١) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ. (٢) ينظر: المصدر السابق. (٣) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة، والكلام يستقيم ويتم بدونها. (٤) هو: أبو محمد، عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، عالم باللغة والنحو كثير التأليف، من مصنفاته: كتاب المشكل، توفي: سنة ٢٧٦ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: تاريخ العلماء النحويين ص ٢٠٩، والإرشاد ٢/ ٦٢٦، ولسان الميزان ٥/ ٨. (٥) وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه: (إذا لم يكن)؛ دل على ذلك أن الفعل مجزوم. (٦) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ، وقرة عين القراء ٥٢/ أـ ب. (٧) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة، والكلام يستقيم ويتم بدونها. (٨) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ. (٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٢، والإبانة ٢٣/ أ. (١٠) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ. (١١) وهو مذهب أبي القاسم. ينظر: الإبانة ٢٣/ أ. (١٢) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ، والاقتداء ص ٢٩٣. (١٣) لم أجده عند ابن الأنباري، ولعل المصنف ذكره؛ قياسًا على الآية [٨١] التي سبقت هذا الموضع.