[٧٤]- ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ وقف أبي الفضل (٢)، ﴿أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ وقف أبوي بكر (٣) وكافيان (٤)، [﴿قَسْوَةً﴾ وقف أبوي بكر وكافيان](٥).
قال الأخفش: «ليس ذكر هذا على الشك؛ لأن الله سبحانه لا يشك، وإنما أراد [بعينها بالحجارة وبه](٦) أشد قسوة» (٧).
قال:«وقد يجوز الوقف على ﴿أَوْ﴾ هاهنا»(٨).
وقال بعض الكوفيين:«﴿أَوْ﴾ بمعنى الواو»(٩).
(١) والوقف من قوله تعالى: ﴿اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾ إلى قوله: ﴿تَعْقِلُونَ﴾. ينظر: الإبانة ٢٣/ أ. (٢) لعله أراد أن الوقف لأبي الفضل الرازي؛ لأني لم أجد في الإبانة لأبي الفضل الخزاعي ذكر لهذا الوقف. وهو وقف: صالح عند النحاس. ينظر: القطع ص ٧٢. (٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٢، والإبانة ٢٣/ أ. (٤) ينظر: القطع ص ٧٢، والإبانة ١٠٢/ أ. (٥) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة. (٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (نفسا كالحجارة بل). (٧) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ. (٨) ينظر: المصدر السابق. (٩) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ١١٥، والإبانة ٢٣/ أ. قال الإمام السمعاني ﵀: «فإن قيل: لم قال: أو أشد قسوة وأو كلمة التشكيك؟ قال: إما أن يكون معناه: وأشد قسوة، وقيل: بل أشد قسوة، وقال جماعة النحويين: معناه إن شئت مثلهم بالحجارة؛ وإن شئت مثلهم بما هو أشد من الحجارة، فأنت مصيب في الكل، وهذا قول حسن». ينظر: تفسير السمعاني ١/ ٩٥. وقال الإمام ابن الخطيب ﵀: «كلمة (أو) للتردد، وهي لا تليق بعلام الغيوب، فلا بد من التأويل - وذكر في تأويلها خمسة أوجه - أحدها: أن (أو) بمعنى (الواو)، والثاني: أن (أو) بمعنى (بل)». ينظر: اللباب في علوم الكتاب ٢/ ١٨٤ - ١٨٥. وللاستزادة يُراجع: جامع البيان للطبري ٢/ ١٢٨ - ١٣٣، والنكت والعيون ١/ ١٤٤ - ١٤٦، ومفاتيح الغيب ٣/ ٥٥٥ - ٥٥٦.