[٣٦]- ﴿مِمَّا كَانَا فِيهِ﴾ وقف [بر](١) كاف (٢)، ﴿وَقُلْنَا اهْبِطُوا﴾ حسن كاف (٣)، ﴿عَدُوٌّ﴾ كاف (٤)، ﴿إِلَى حِينٍ﴾ كاف (٥).
[٣٧]- ﴿عَلَيْهِ﴾ كاف (٦)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ كاف (٧).
[٣٨]- ﴿جَمِيعًا﴾ حسن كاف (٨)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ حسن كاف (٩).
[٣٩]- ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ وقف حيث وقع (١٠).
[٤٠]- ﴿فَارْهَبُونِ﴾، ﴿فَاتَّقُونِ﴾ [٤١]، ذلك رأس آية، حسن كاف (١١)، وفيمن حذف الياء حسن كذلك، جميع المفاصل في القرآن الوقف عليه حسن مع حذف [بالإضافة](١٢)؛ لأن الوقف يجمع ثلاثة أشياء (١٣):
- السنة الواردة برؤوس الآي.
- وقيام الكلام بنفسه حسنًا وتماما أو كفايةً.
(١) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأنها لا تؤثر في الكلام. (٢) ينظر: الإبانة ٢١/ ب، والمرشد ١/ ١٨٤. (٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٥، والقطع ص ٦٢، والإبانة ٢١/ ب، والمرشد ١/ ١٧٤. (٤) ينظر: القطع ص ٦٢، والإبانة ٢١/ ب. (٥) ينظر: القطع ص ٦٢. (٦) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند العماني، ينظر: القطع ص ٦٢، والمرشد ١/ ١٧٥. (٧) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وحسن عند النحاس، وتام عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٣٩، والقطع ص ٦٢، والمرشد ١/ ١٧٥. (٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٦، والإبانة ٢١/ ب، والمرشد ١/ ١٧٥. (٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٦، والإبانة ٢١/ ب. (١٠) قال الإمام أبو القاسم ﵀: «﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ وقف في جميع القرآن، ثم يبتدئ: ﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾». ينظر: الإبانة ٢١/ ب. (١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٦، والإبانة ٢١/ ب - ٢٢/ أ. (١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ياء الإضافة)؛ ليتم المعنى ويستقيم الكلام. (١٣) لم يذكر المصنف إلا اثنين من الثلاثة، ولعله سهو من الناسخ أو المؤلف، ولم أقف على الثالثة.