للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وفي الصيف: دِرْعٌ سَابُورِيُّ، وسابور بفارس، وَخِمَارٌ إِبْرَيْسَمٌ، وَمِلْحَفَةٌ كَتَانُ.

ولو كان الزوج من أعيان الناس؛ فلها في الشتاء دِرْعٌ يَهُودِيُّ، وَمِلْحَفَةٌ هَرَوِيٌّ، وَجُبَّةٌ خز، أَوْ دِرْعٌ قرٌّ، وَخِمَارٌ إِبْرَيْسَم ولحاف. وَلِخَادِمِهَا قَمِيصٌ يَهُودِيُّ، وَإِزَارٌ وَجُبَّةٌ، وَكِسَاءٌ وَخُفَّيْنِ.

وفي النوازل: لا يجب للزوج ملاءة ولا خفاف.

وفي الذخيرة: لا يفرض لخادمها خمار، ويفرض لها المُكْعَب والخُفُ.

وقال محمد في الكتاب: كسوتها في الشتاء عَلَى الْمُعْسِرِ؛ دِرْعٌ يَهُودِيُّ، وَمِلْحَفَةٌ زُرِّيَّةٌ، وَخِمَارٌ سَابُورِيٌّ أَرْخَص مَا يَكُونُ مِمَّا يُدْفِنُهَا. وعلى الموسر؛ دِرْعُ يَهُودِيُّ أَوْ هَرَوِيٌّ، وَمِلْحَفَةٌ دِينَوَرِيَّةٌ، وَخِمَارُ إِبْرَيْسَمَ، وَكِسَاءُ أَذْرَبِيجَانِيُّ. ولها في الصيف دِرْعٌ سَابُورِيُّ، وَمِلْحَفَةٌ كَتَانٌ، وَخِمَارٌ إِبْرَيْسَمٌ.

وذكر في الأصل: الدرع والخصاف القميص، وهما سواء، إلا أن الدرع يكون مجببًا من قبل الصدر، والقميص من قبل الكتف.

وذكر الحلواني: توسع الخصاف، وأجازه للنساء. والملحفة هي الملاءة.

قال الخصاف: هي شبه الرداء، غير أن الرداء دون الملحفة في العرض.

وقيل: الملحفة: ما يلبس بالليل للتغطية.

ثم إن محمدًا لم يوجب الإزار، وأوجب الخصاف في الشتاء دون الصيف.

قال السرخسي: إنما لم يوجبه محمد؛ لأنه للخروج، وليس لها ذلك، ولهذا لم يوجبوا لها المكعب والخف.

وقيل: اختلاف عرف وزمان، ففي زمن محمد قعود المرأة في بيتها بلا إزار، وفي زمن الخصاف كانت في بيتها مع السراويل، لكن في الصيف لا يمكنها ذلك؛ لشدة الحر، ويجب في الشتاء لها اللحاف وفراش النوم.

ويجب على القاضي اعتبار الكفاءة بالمعروف في كل وقت ومكان. وفي أدب القاضي للخصاف: يفرض على الفقير قميص ومقنعة وملحفة

<<  <  ج: ص:  >  >>