فى اوائلها بواسط وقرأ القراءات على جماعة بتلك البلاد وقدم دمشق وقرأ بها على العماد احمد بن المحروق وعلى الشيخ على خريم وعلى ابنى غزال وغيرهم ثم دخل القاهرة فقرأ بمصر على التقى الصائغ ختمة بعدة كتب فى سبعة عشر يوما ذكر ذلك الذهبى فى طبقات القراء قال وله كتاب نفيس فى القراءات العشر قلت اسمه الكفاية ونظمها وقد اثنى عليها البرهان الجعبرى وهو اكبر منه وقال الذهبى اخذ عنى واخذت عنه واقرأ الناس ببغداد وواسط والبصرة والبحرين وهرمز وجزيرة قيس (١) ومكة والشام وغيرها من البلاد وكان تاجر اسفارا وقال فى الطبقات عنى بهذا الفن وقرأ عليه العز حسن العسكرى وطائفة ولم تبلغنا وفاته ثم قدم علينا فاذا هو كهل وقال ابن رافع فى معجمه قدم علينا فسمع من الوانى والدبوسى وحدث بشيء من نظمه وذكره البرزالى فقال قرأ ببعض العشر على علي بن عبد الكريم المعروف بخريم ثم قرأ على النجم بن غزال واخيه والعماد احمد بن المحروق وقرأ النحو على ابن المعلم بالبصرة وحج سنة ٢٠ وصنف فى القراءات المختار والكنز ونظمه فى قصيدة لامية سماها الكفاية الف ومائتان وثلاثة وسبعون بيتا ونظم الارشاد للقلانسى وزاد عليه الادغام الكبير لابى عمرو وسماه روضة الازهار فى قراءات العشرة ائمة الامصار وهو الف ومائة (٢) وثلاثة وخمسون بيتا وصنف تحفة الاخوان فى مآرب (٣) القرآن وله مقدمة فى النحو سماها اللمعة الجلية قال الذهبي فى معجمه قدم علينا فرأيته من علماء هذا الشان قال واشتهر اسمه وكان بصيرا بالقراءات وقرأت بخط البدر
(١) يعنى جزيرة كيش فى بحر عمان وهرمز جزيرة اخرى فى الخليج الفارسى - ك (٢) ر - مائتان (٣) ر - آيات *