لا فى الشام ولا فى مصر ثم ذكر للناصر ان له في دمشق ودائع فكتب الى تنكز ينتبعها فحصل منها شيئا كثيرا ثم لما مات ونم ابنه يوسف على اخوته فاخذ منهم من الحلي شيء كثير جدا وكان يباشر على الغالب الجائر لكن مع رفع المصادرات والمرافعات وافعال الخير والبر وكانت ايامه مواسم وثغور الزمان فى رحابه فرحا به بواسم وكان حلو النادرة مليح التذنيب وكان الاكابر بالديار المصرية لا يعتمدون فى جميع امورهم ومستأجراتهم واملاكهم ومتاجرهم الا عليه وكان يحتفل بالمولد النبوى وسماع البخارى ولما امسك عمل عليه محضر بانه خان فى مال السلطان واشترى به املاكا وشهد فى المحضر كمال الدين مدرس الناصرية وابن اخيه عماد الدين وعلاء الدين ابن القلانسى وعزّ الدين ابن المنجى وغيرهم فاراد الناصر بيع املاكه فاستوهبها منه قوصون واستمر بها على وقفيتها على اولاده قال الذهبى عمل هو والدويدار عملة بموافقة ناظر الصاغة وابن البحشور الصير فى وسلكوا الغش فى الذهب فحملوا المثقال نحو اربعة قراريط فضة واستمر هذا سنوات والرعية بل الدولة فى غفلة الى ان تفطن لذلك وقد امتلأت الايدى من الذهب البحشوري فقبض على الناظر والصير فى وحبسا ثم برطل الناظر فاطلق وتسحب الى الشرق ودام ابن البحشوري فى الحبس (١) بضع سنين وكان الدينار بعد ذلك يباع بانقص من الخالص بثلاثة دراهم ونصف وكان عليه كشفة بينة ثم لم يلبث الدويدار وغبريال بعد ذلك ان صودرا ونكبا وبذل الدويدار نحو الف الف وصودر غبريال ايضا وكان فى غبريال مداراة ورفق وخبث ومودة فى النصارى ويقال