منك اعطه بغير مشورة ولم يكن له اثاث ولا قماش ولا شيء فى بيته البتة وكتب اليه الشهاب محمود من مصر قصيدة
اولها
هل عند من عندهم برئى واسقامى … علم بان نواهم اصل آلامى
فاجابه بقصيدة اولها
يا ساكني مصر فيكم ساكن الشام … يكابد الشوق من عام الى عام
ومن شعره
معان كدت اشهدها عيانا … وان لم تشهد المعنى العيون
والفاظ اذا فكرت فيها … ففيها من محاسنها فنون
وله من قصيدة
تبدا فهو احسن من رأينا … والطف من تهيم به العقول
يقول فيها
تخال الخد من ماء وخمر … وفيه الخال نشوان يجول
وكم لام العذول عليه جهلا … وآخر ما جرى عشق العذول
وقال الكمال جعفر كان ظريفا حسن المحاضرة والصحبة متقللا من الدنيا سمع منه الكبار وخرج له البرزالى جزءا قال البرزالى فى معجمه شيخ حسن من اهل الصالحية لديه فضيلة وادب وصحب جماعة من الفقراء وتخلق بالاخلاق الجميلة وصحب بدر الدين ابن مالك وقرأ عليه وعلى والده من قبله واستوطن القاهرة من سنة الجفل واثنى عليه الشهاب محمود وعظمه وخرج له عبد الرحمن بن محمد البعلى مشيخة وحدث بها ومات فى ثالث ربيع الآخر سنة ٧١٨ قلت حدثنا عنه شيخنا ابو اسحاق