ثم رتب فى ديوان الانشاء بدمشق الى ان صرف ابن اخيه شرف الدين ابو بكر عن كتابة السرّ بها فعزل هو بعزله واقام فى بيته ثم ناب فى ديوان الانشاء بمصر عن علاء الدين بن فضل اللّه وباشر توقيع الدست ثم اعيد الى كتابة السرّ بحلب فى سنة ٤٧ ثم عزل بابن السفاح ثم اعيد وكان ابنه كمال الدين (١) يسدّ عنه الى ان صرف فى ربيع الاول سنة ٥٩ واستمر بطلا (٢) الى ان مات يوم عرفة او قبله فى ليلة سابعة وارخه شيخنا فى شوال سنة ٧٦٠ والاول اقوى لانه قول الصفدى وهو اخبر به ومن قوله شعره *
ان اسم من اهواه تصحيفه … وصف لقلب المدنف العانى
وشطره من قبل تصحيفه … يعاد فيه المذنب الجانى
وفيه يقول الشريف ابن قاضى العسكر *
ان محمود وابنه … بهما تشرف الرتب
فدمشق بذا سمت … وبهذا سمت حلب (٣)
(١) ر - جمال الدين (٢) ا - ى - ر - بطالا (٣) هامش ا - بخط ابن حجر ومن نظمه ما رويناه عنه بالسند اليه * هل البدر الا ما حواه لثامه … ام الدر الا ما جلاه ابتسامه ام الجمر الا ما على فوق خده … سناه وفى قلب المحب ضرامه غزال نقا لا يستطاع اقتناصه … وكعبة حسن لا يطاق استلامه سألتكما اى الثلاثة درة … ا مبسمه ام ثغره ام كلامه واي الثلاث المشكلات سلبننى … الثته ام لحظه ام مدامه واي الثلاث المرهفات قتلننى … أحاجبه ام جبينه ام قوامه