حلب كان اماما عالما بارعا فاضلا فقيها شافعى المذهب له مؤلفات ومنظومات منها قصيدته فى القراءات سماها نهاية الجمع فى القراءات السبع بلغت عدتها ألف ومائتى بيت وزيادة وأولها *
يقول سريجا قانتا متبتلا … توخيت نظمى حامدا ومبسملا
وآخرها
محمد الداعى الى اللّه خير من … اليه دعا والآل والصحب مسجلا
ولقبه قطب الدين عقيل ابو عبد القادر قدم حلب بعد السبعمائة وحدث عن والده (١) بشيء من نظمه وكان ابوه فاضلا يعظ الناس ومات بحصن كيفا سنة ٧١٤ (٢) قلت ذكر لى صاحبه الشيخ بدر الدين ابن سلامة انه … (٣) قال علاء الدين مات الشيخ سريجا بماردين فى خامس صفر سنة ٧٨٨ *
= خطيب لم يترجم سريجا قصدا فانه ليس على شرطه وانما ترجم ولده عقيلا وذكر اباه سريجا استطرادا فقال فى عقيل الشيخ الامام الخطيب ابن الامام العلامة زين الدين الملقب قطب الدين فقوله الملقب قطب الدين صفة لعقيل لا لسريجا واللّه اعلم (١) ص - وحدث عنه ابوه (٢) هامش ا - بخط السخاوي هذا الكلام الى قوله قلت خبط وخلط لترجمة فى ترجمة والصواب ان القادم الى حلب عقيل وكان قدومه سنة ٧٩٨ ونزل بالمدرسة الشرفية وحدث بشيء من نظم والده وكان ذلك بعد موت والده بمدة مديدة فان والده زين الدين سريجا توفى بماردين خامس صفر سنة ٧٨٨ وعقيل توفى بالحصن سنة ٨١٤ فالذى قال عنه انه كان فاضلا يعظ الناس ومات بحصن كيفا هو عقيل نفسه فقوله ابوه ايضا وهم واللّه اعلم (٣) بياض *