الفاضل كمال الدين الادفوى لنفسه *
ان الدروس بمصرنا فى عصرنا … طبعت على لغط وفرط عياط
ومباحث لا تنتهى لنهاية … جدلا ونقل ظاهر الاغلاط
ومدرس يبدى مباحث كلها … نشأت عن التخليط والاخلاط
ومحدث قد صار غاية علمه … اجزاء يرويها عن الدمياطى
وفلانة تروى حديثا عاليا … وفلان يروى ذاك عن اسباط
والفرق بين غريرهم وغزيرهم (١) … وافصح عن الخياط والحناط
والفاضل النحرير فيهم دابه … قول ارسطاطاليس او بقراط
وعلوم دين اللّه نادت جهرة … هذا زمان فيه طى بساطى
ولى زمانى وانقضت اوقاته … وذهابه من جملة الاشراط
انشدنا شيخ الاسلام سراج الدين البلقينى من لفظه انشدنا الكمال جعفر لنفسه - قل (٢) *
عيسى المغيلى والعراقى بعده … وبينهما ايوب وابن الصيرفى
وله
وهيفاء غار الغصن (٣) فرأى قدها … بقلبى هوى منها وليس يزول
وقد عابها عندى فقال طويلة … ا لم ترها عند النسيم تميل
فقلت له هذى حياتى واننى … ليعجبنى ان الحياة تطول
ومن خط البدر النابلسى كان عالما فاضلا متقللا عن (٤) الدنيا مع ذلك فكان لا يخلو من المأكل الطيبة مات فى اوائل سنة ٧٤٨ قرأت ذلك بخط السبكى قال ورد الخبر بذلك فى ربيع الاول من السنة وفى آخر
(١) لعله غريبهم وعزيزهم - نوعان من انواع الحديث - ح
(٢) بياض في ا -
(٣) ب - العصن
(٤) ا - من *