للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وبالوداعى وشمس الدين بن الصائغ الكبير وابن الزملكانى وابى حيان وسمع الحديث على جماعة كست الوزراء والحجار وكان يتوقد ذكاء مع حافظة قوية وصورة جميلة واقتدار على النظم والنثر حتى كان يكتب من رأس القلم ما يعجز عنه غيره فى مدة مع سعة الصدر وحسن الخلق وبشر المحيا كتب الانشاء بمصر ودمشق ولما ولى ابوه كتابة السر كان هو يقرأ كتب البريد على السلطان ثم غضب عليه السلطان وذلك فى سابع عشرى ذى الحجة سنة ٤٠ وولاه كتابة السر بدمشق بعد القبض على تنكز وكان السبب فى ذلك ان تتكز سأل الناصر ان يقرر فى كتابة السر علم الدين ابن القطب فاجابه لذلك فغض ابن فضل اللّه من ابن القطب وقال انه قبطى فلم يلتفت الناصر لذلك فكتب له توقيعه على كره فامره ان يكتب فيه زيادة فى معلومه فامتنع فعاوده فنفر حتى قال اما يكفى (١) ان يكون الامسلمى (٢) كاتب السر حتى يزاد معلومه فقام بين يدى السلطان مغضبا وقال (٣) خدمتك علي حرام * فاشتد غضب السلطان ودخل شهاب الدين على ابيه فاعلمه بما اتفق فقامت قيامته وقام من فوره فدخل على الناصر واعتذر واعترف بالخطأ وسأل العفو فامره ان يقيم ابنه علاء الدين على موضع شهاب الدين وان يلزم شهاب الدين بيته فاتفق موت ابيه عن قرب واستقرار اخيه علاء الدين فرفع الشهاب قصة يسأل فيها السفر الى الشام فحركت ما كان ساكنا فامر الدويدار بطلبه (٤) ورسم عليه وصادره واعتقله فى شعبان سنة ٣٩ فاتفق ان بعض الكتاب كان نقل عنه انه زور توقيعا


(١) ر - ا - يكفينى
(٢) ا - ر - الاسلمى
(٣) ا - ر - مغضبا وهو يقول
(٤) ا - فطلبه *

<<  <  ج: ص:  >  >>