على العسجدى وساعده الركن ابن القوبع ووقع كلام كثير الى ان اخرج العسجدى واستقر ابو حيان بعناية الجاولى وتألم العسجدى لذلك وكان هو قام على الكتنانى لما ولى هذا التدريس *
ومن شعر العسجدى
ولعى بشمعته وضوء جبينه … مثل الهلال على قضيب مايس
فى خده مثل الذى فى كفه … فاعجب لماء فيه جذوة قابس
مات سنة ٧٥٨ ارخه ابن حبيب وقرأت فى تاريخ اليوسفى لما مات الشيخ زين الدين الكتنانى ولى الجاولى ناظر المرستان درس الحديث بالمنصورية شهاب الدين العسجدى فبلغ ذلك ابن جماعة فانكر ذلك وارسل الى الجاولى ان هذا لا يصلح لهذه الوظيفة فلم يقبل منه فاغرى القاضى جماعة من الطلبة بان كتبوا قصة للسلطان فى ذلك فقرئت فالتفت السلطان الى القضاة فسألهم عنه فقال القاضى عزّ الدين هذا الرجل لا يولى على هؤلاء الجماعة ولا يصلح لهذه الوظيفة فانها كانت مع ابى ثم وليها بعده الشيخ زين الدين وهى وظيفة كبيرة على مثل العسجدى فطلب السلطان الجاولى فسأله عن ذلك فقال هذا الرجل عالم ومستحق وبالغ فى شكره فامرهم بعقد مجلس بسبب ذلك فاجتمعوا بالصالحية فشرع بعض الطلبة ينازع الجاولى ويقول وليت علينا من لا يصلح ونحن لا نريد الا من ننتفع بعلمه حتى قال ركن الدين ابن القوبع كيف يكون هذا شيخ الحديث وهو قرأ علي الفاتحة فلحن فى ثلاثة مواضع فتعصب القاضى حسام الدين الحنفى للجاولى فقال انا اعلم ان هذا الرجل صالح لهذه الوظيفة واحكم له بها فقال له القاضى عزّ الدين ومن