الشيخ سراج الدين البلقينى ما وقع فما خلص إلا بعناية اكمل الدين وغيره وذلك فى سنة ٨٦ وعاش بعد ذلك الا ان قدرت وفاته فى جمادى الآخرة سنة ٧٨٨ وكان كثير الحج والمجاورة وله مقاطيع كثيرة فى ذلك وافرد جزء اسماه مقطعات النيل فيه اشياء لطيفة *
منها لما هجم النيل على غفلة
قد قلت لما ان نزايد نيلنا … او كاد ينزل ذروة المقياس
يا نيل يا ملك المياه باسرها … ما فى وقوفك ساعة من باس
وله فى عكس ذلك
تقاصر النيل عنا … تقاصرا منتابع
حتى قنعنا اضطرارا … منه بمص الاصابع
وله لما انكشف الماء عن الارض التى بين الفسطاط والروضة *
كانت لمصر ميزة … بنيلها وقد خلت
كأنه بعل لها … من بعده ترملت
وله لما افرط فى الزيادة
طغى النيل عن حد عاداته … وعلمنا الجهل فى العالمين
فصرنا نكشف عوراتنا … وكنا نخوض مع الخائضين
ومن لطيف قوله
طاف بكأس الصبوح تجلى … فصقب الديك ثم ماحا
كأنه ظن من صفاها … بأنها عينه فصاحا
قرأت عليه شيئا يسيرا وسمعت من فوائده ﵀ وله فى الشطرنج