للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

النقاشى فانتزع خطابة جامع ابن طولون لابى هريرة ولد استاذه ابى امامة ابن النقاش وكانت لمختص صورة كبيرة عند الملك الاشرف شعبان فعجز ناظر الجيش عن مقاومته وكذلك مشيخة الميعاد ولما خرج ذلك وثب الشيخ سراج الدين البلقينى على درس التفسير وقضاء العسكر وابو البقاء على درس الشافعي وقرر اكمل الدين فى درس الشيخونية الشيخ ضياء الدين الى ان لم يبق مع اولاده شئ من جهاته وكانت كثيرة جدا حتى اخذ عزّ الدين الطيبى درس السيفية والكمال الدميرى درس الكهارية والميعاد بجامع الظاهر قال الزبيرى وكان الشيخ بهاء الدين قد عمل على اولاد الجزرى خطيب الجامع الطولونى فاخذ منهم الخطابة بعد ان كان تاج الدين المناوى قررهم فيها فتولاها بهاء الدين بالجاه والسعى وحرموا منها وكان لا يتهنأ بالخطابة لان يلبغا ما كان يصلى الا فى الجامع الطولونى فلا تعجبه خطبته فكان يامره ان يستنيب غيره فى الخطابة فكان لا يخطب فيه الا ان (١) كان يلبغا غائبا * قلت وقد وقع لولد ابى هريرة ابن النقاش فى الخطابة ومشيخة الميعاد اشد مما وقع لا ولاد الجزرى وذلك ان ابا هريرة نزل فى مرض موته عن الخطابة لولده الصغير ابى اليسر محمد وعدل عن اخيه الاكبر ابى امامة لانه كان يخشى ان يقف بعض الامراء فى طريقه فاستقر ابو اليسر فى الخطابة من اواخر سنة تسع عشرة الى جمادى … (٢) سنة ٤٢ (٣) فعزله السلطان الملك الظاهر جقمق لانه كان يصلى هناك ويسمع خطبته فلا تعجبه وقرر فى الخطابة والمشيخة برهان الدين ابراهيم بن احمد بن


(١) ر - اذا
(٢) بياض
(٣) ر - سنة اثنين واربعين وسبعمائة *

<<  <  ج: ص:  >  >>