ما لم اسبق اليه ومما كتبته منها جميع ما سميته وكذا النكت الظراف على الاطراف واطراف مسند الامام احمد وزهر الفردوس وتخريج الكشاف والدرر الكامنة *
لكن زيادات السخاوى بخطه صعبة القراءة جدا لم نقدر على صحة قراءتها الا بامعان النظر فيها وتركنا ما لم تظهر لنا صحته على حاله مع التنبيه عليه وكان اصل المؤلف محتويا على اربعة آلاف وخمس مائة ترجمة ثم استدرك عليه تسع مائة ترجمة *
ان المؤلف رحمه اللّه تعالى كتب اكثر التواريخ بالرقم الهندى وكذا فعل السخاوى فى هوامش نسخة - ١ - وهذا سبب الخلاف فى النسخ المنقولة عن نسخة الاصل لاختلاف شكل الارقام عند العلماء فى ذلك الزمان مثل ما نجد فى بعض المواضع اختلاف الرقم فى خمسين قد قرأه بعض الناسخين خمسة وخمسين وبعضهم خمسين فقط *
ان بعض اصول المؤلف كان صعب القراءة مثل تاريخ غرناطة لابن الخطيب وقد ذكر فى غير موضع من الدرر الكامنة ان عنده نسخة بخط ابن مرزوق عليها زيادات بخط المؤلف وانه شك فى النقل عنها *
كان المؤلف رحمه اللّه تعالى سريع الكتابة وكأنه لذلك لم تكن كتابته واضحة يسهل اقتراؤها ومع ذلك لم يكن يجرى فى كتاباته على نمط واحد وقد اشار الى ذلك ابو الحسن فى المنهل الصافى (١) *
وكان كثيرا ما يتراجع عما بيضه اولا فيصبح مبيضه مسودا فتختلف نسخ مؤلفاته كما ظهر لك من الاختلافات التى وقعت فى نسخ هذا الكتاب *