للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وان اللّه كلمه واخبره بانه المهدى وان البشائر تواردت عليه من الملائكة وانه رأى النبى فأعلمه بانه من ولده وانه المهدى وامره ان ينذر الناس ويدعوهم الى اللّه فاشتهر امره فاخذ وحبس وكان الشيخ نصر المنبجى يحط عليه فذكر عن نفسه ان نصرا اشار عليهم بقتله فطلع الى القلعة وصرح (١) بانه المهدى فاخذ وارادوا قتله ثم حبسوه ودخل عليه رجل اراد خنقه فذكر عن نفسه ان الرجل جفت يده ثم قيل للسلطان فافرج عنه ثم ثار فى سنة ٦٩٩ فامسكوه وحبسوه واتفقوا على شنقة فارسل اليه القاضى تقى الدين ابن دقيق العيد ان يظهر التجانن فكسر الكوز الذى عنده فيه الماء وكسر الزبدية التى فيها الطعام وشطح فى الناس فاثبت القاضي انه مجنون وحكم بذلك واطاق فبلغ ذلك الشيخ نصرا المنبجى فغضب واشار على بيبرس وكان يعتقده وعلى سلار ان يسقوه السم فذكر انه سقى مرارا فلم ينجع فيه وجمع هذا الرجل كتابا كبيرا بث فيه الاحوال التى اتفقت له وفيه دعاوى عريضة غالبها منامات ويحلف على كل منها وذكر انه جلس فى حانوت الشهود فرأى جبريل فى المنام فقال له المال الذى يتحصل مع الشهود حرام فترك ذلك فاتفق ان المنصور لاجين لما جدد وقف الجامع الطولونى وعمره قرره فى مشيخة السبحة (٢) وجعل له فى كل شهر ثلاثين درهما فاقتنع بها (٣) وان بدر الدين بن جماعة لما ولى القضاء فرأى ان متحصل الجامع لا يفى بجميع المقررين فاراد قطع بعضهم فاتفق الرأى على قطع شيخ السبحة (٤) والفقراء المسبحين


(١) ر - صرخ
(٢) ب - البحة
(٣) ا - به
(٤) ب - البحة *

<<  <  ج: ص:  >  >>