فقرظها الشهاب محمود ثم اكثر النظم وكان سهلا عليه وديوانه قدرست مجلدات ومدح اعيان الدماشقة ثم دخل الديار المصرية فمدح اعيانها ومدح الناصر بقصيدة قرأها عليه قاضى القضاة جلال الدين القزوينى قال البرزالى فى معجمه اديب فاضل كثير النظم قادر عليه جمع من شعره مجلدتين وهو ابن عشرين سنة ثم زاد شعره وكثر وهو مواظب على النظم والعمل فى التهانى والتعازى انتهى وسمع الخياط الحديث من ابن الشحنة والشهاب محمود وجلس مع الشهود تحت الساعات ونزل فى مدارس الحنفية ولما نظم ابن نباتة التائية فى ابن الزملكانى وجعل غزلها فى وصف الخمر عارضه الخياط وعرض به حيث قال فى اواخرها *
ماشان مدحي لكم ذكر المدام ولا … اضحت جوامع لفظي وهى حانات
ولا طرقت حمى خمارة سحرا … ولا اكتست لى بكأس الراح راحات
عن منظر الروض يغنينى القريض وعن … رقص الزجاجات تلهينى الزجاجات
عشوت منها الى نور الكمال ولم … يدر على خاطرى دير ومشكاة
قال الصفدى وكان قد تسلط على ابن نباتة كلما نظم شيئا عارضه فيه وناقضه قلت ولكن اين الثريا من الثرى *