للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وتمهر وتميز وتقدم وصنف ودرس وافتى وفاق الاقران وصار عجبا فى سرعة الاستحضار وقوة الجنان والتوسع فى المنقول والمعقول والاطالة (١) على مذاهب السلف والخلف واول ما انكروا عليه من مقالاته فى شهر ربيع الاول سنة ٦٩٨ قام عليه جماعة من الفقهاء بسبب الفتوى الحموية وبحثوا معه ومنع من الكلام ثم حضر مع القاضى امام الدين القزوينى فانتصر له وقال هو واخوه جلال الدين من قال عن الشيخ تقى الدين شيئا عزرناه * ثم طلب ثانى مرة فى سنة ٧٠٥ الى مصر فتعصب عليه بيبرس الجاشنكير وانتصر له سلار ثم آل امره ان حبس فى خزانة البنود مدة ثم نقل فى صفر سنة ٧٠٩ الى الاسكندرية ثم افرج عنه واعيد الى القاهرة ثم اعيد الى الاسكندرية ثم حضر الناصر من الكرك فاطلقه ووصل الى دمشق فى آخر سنة ٧١٢ وكان السبب فى هذه المحنة ان مرسوم السلطان ورد على النائب بامتحانه فى معتقده لما وقع اليه من امور تنكز (٢) فى ذلك فعقد له مجلس فى سابع رجب وسئل (٣) عن عقيدته فاملأ منها شيئا ثم احتضروا (٤) العقيدة التى تعرف بالواسطية فقرئ منها وبحثوا فى مواضع ثم اجتمعوا فى ثانى عشرة وقرروا الصفى الهندى يبحث معه ثم اخروه وقدموا الكمال الزملكانى ثم انفصل الامر على انه شهد على نفسه انه شافعى المعتقد فاشاع اتباعه انه انتصر فغضب خصومه ورفعوا واحدا من اتباع ابن تيمية الى الجلال القزوينى نائب الحكم يا لعادلية فعزره وكذا فعل الحنفى باثنين منهم ثم فى ثانى عشرى رجب


(١) ا - ى - الاطلاع
(٢) الظاهر - تنكر - ح
(٣) ا - ى - فسئل
(٤) صوابه احضروا - ح *

<<  <  ج: ص:  >  >>