العيد فعظمه جدا فانه مر فى الدرس شيء من كلام الغزالى فى الوسيط فقال الباجى يرد على هذه العبارة خمسة عشر سؤالا ثم سردها فقال له المدرس كم سنك قال كذا قال وهذا العلم كله حصل لك فى هدا السن وقال الشيخ نجم الدين الاصفونى كنا عند ابن دقيق العيد فقال يا فقهاء حضر شخص يهودي يطلب المناظرة قال فسكتنا فبادر الباجى فقال احضروه فنحن بحمد اللّه ندفع الشبهة (١) وكان يحكى عن نفسه ان ابن تيمية لما دخل القاهرة حضرت فى المجلس الذى عقدوه له فلما رآنى قال هذا شيخ البلاد فقلت لا تطرئنى ما هاهنا الا الحق وحاققته على اربعة عشر موضعا فغير ما كان كتب به خطه وكان الباجى قد ولي وكالة بيت المال بالكرك ودرس بالسيفية بالقاهرة واعاد بالمنصورية وكان السبكي يطريه ويعظمه وقد وقعت له كائنة ونسب اليه مقالة واختفى بسببها مدة وكان ناب فى الحكم بالشارع وله اختصار المحرر فى الفقه وكشف الحقائق فى المنطق والرد على اليهود وصنف في الفرائض والحساب ثم تقشف (٢) ولبس فرجية مفتوحة وعمامته مفتوحة (٣) الى الغاية وكان ابن دقيق العيد يقول علاء الدين الباجى يطلق عليه عالم وله نظم وسط *